بعد انتهاء الجولة الأُولى من المُفاوضات وبدء الثانية.. مَنْ الفائِز ومَنْ الخاسِر؟ ولماذا تنازلت قيادة المُقاومة عن عُروضٍ ومنصّاتٍ وكاميرات جولات تسليم الأسرى والجثامين؟ ومن هي قيادة “حماس” في الدّاخل التي ألحقت بنتنياهو ورهطه هزيمة مُهينة؟
عبد الباري عطوان بعد إعادة أربع جثث للأُسرى الإسرائيليين وعودة 642 أسيرًا فِلسطينيًّا إلى أهلهم في الضفّة والقطاع، فإنّ السّؤال الذي يطرح نفسه الآن، من هو الخاسِر ومن هو الفائز…