أكد المتحدث باسم حرس الثورة في إيران، العميد حسين محبي، اليوم السبت، أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروط بآليات وشروط إيران، ولا علاقة له بالمفاوضات بين طهران وسلطنة عمان.
وأوضح العميد محبي أن مضيق هرمز، ليس مجرد ممر مائي اقتصادي بالنسبة لإيران، بل هو عنصر أساسي من عناصر القوة الجغرافية والاستراتيجية للبلاد.
وأضاف المتحدث باسم حرس الثورة أنه يُشترط لفتح المضيق أن تقبل الولايات المتحدة شروط إيران بالكامل، وأن تتوقف عن التدخل في المفاوضات الإقليمية.
وشدد العميد محبي على أنه عندما تقبل الولايات المتحدة بشروط إيران، سيُفتح مضيق هرمز بالتأكيد.
وتجري إيران وعُمان، منذ الشهرين الماضيين، محادثات بشأن إدارة مشتركة للملاحة في مضيق هرمز بوصفهما الدولتين المشاطئتين للمضيق، في الوقت الذي ترفض فيه طهران إشراك أي جهة ثالثة، أو فتح ممر من دون التنسيق معها.
إلى ذلك، أكد مستشار قائد الثورة والجمهورية في إيران للشؤون السياسية والدولية، علي أكبر ولايتي، أنّ التطورات الأخيرة تحققت بفضل صمود القوات المسلحة والشعب الإيراني وشجاعة جبهة المقاومة.
وأضاف أنّ هزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل رسخت الاعتقاد بضرورة طرد القوى الأجنبية، بوصفها المسبب الرئيسي لزعزعة الأمن في المنطقة، مشيراً إلى أنّ دول المنطقة يمكن لها ضمان الأمن من خلال تعزيز التعاون.
وفي هذا الإطار، دعا وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى “الاعتماد على أنفسنا والتمسك بالأخوة الحقيقية”، مشدداً على أهمية الوحدة بين المسلمين في مواجهة التحديات.
وأشار إلى أنه “عندما يتحد المسلمون ويتكاتفون يستطيعون الصمود بقوة وحزم في وجه أي تحدٍّ يفرضه الغرباء الحاقدون”.
كذلك، أكّد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أنه يجب توفير أمن الخليج والملاحة بالاعتماد على دول المنطقة.
وفي سياق متصل، شدد حرس الثورة الإسلامية على فشل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي في تحقيق مؤامراتهما في الحرب ضد البلاد، مشيراً إلى “ظهور أبعاد جديدة من انقسام في صفوف الحلفاء الغربيين، وتراجع واضح في هيمنتهم”.
وأوضح الحرس أنّ العدو سعى إلى تشويه الحقائق من أجل خلق فجوة بين الشعب والنظام في إيران لكن تم إحباط مخططاته.
رأي اليوم