من محمد علي نصر الله إلى أبي السيد حسن: حين يصير الغياب يوسفَ والقلب بئراً
التاريخ مرادفٌ للحكايا، ونحنُ أولادُ الرواية التي نكتبها. لم تكن لك يا أبي رؤيا أستطيعُ تأويلها ولا سَجدَت لكَ كواكبُ وأقمار، لكنّك كيوسف الذي اختار الغيابَ بإرادته، واعتكف في صومعة…