أعلنت باكستان إحراز “تقدم مهم” في مباحثاتها مع إيران بشأن التوتر مع الولايات المتحدة، وسط مساعٍ لإعادة تفعيل مذكرة “تفاهم إسلام آباد” بين واشنطن وطهران.
وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الثلاثاء، إنه تم إحراز “تقدم مهم” خلال مباحثاته مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بشأن الحرب التي اندلعت عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وأوضح نقوي، في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، أن لقاءه برفقة رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير مع بزشكيان في العاصمة الإيرانية طهران، تناول التوتر بين الولايات المتحدة وإيران والتطورات في منطقة الشرق الأوسط.
ووصف اللقاء بأنه “إيجابي ومثمر”، مشيرا إلى بحث الخطوات الممكنة لإعادة تفعيل “تفاهم إسلام آباد” بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وقال نقوي إن بزشكيان عرض وجهة نظر إيران ومخاوفها، مضيفا: “نأمل أن يمهد هذا الزخم الطريق لإحراز مزيد من التقدم وتحقيق سلام دائم في المنطقة”.
بدوره قال مسؤول إيراني، الثلاثاء، إن زيارة رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران أمس، بصفته وسيطا في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، أسفرت عن “مكاسب دبلوماسية بالغة الأهمية” ستظهر نتائجها قريبا.
جاء ذلك بحسب نائب رئيس مكتب الاتصالات والإعلام في الرئاسة الإيرانية مهدي طباطبائي، في تدوينة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد أن زيارة منير إلى إيران كانت مثمرة.
وقال المسؤول الإيراني: “خلافا لبعض التكهنات الخاطئة التي أثارتها وسائل الإعلام، كانت زيارة قائد جيش الدولة الصديقة باكستان، المشير عاصم منير، إلى إيران مثمرة للغاية، وتم تحقيق مكاسب دبلوماسية بالغة الأهمية. وستظهر نتائج هذه الزيارة”.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت بهجمات استهدفت إسرائيل و”أهدافا أمريكية” في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة شن هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها “منشآت ومعدات عسكرية أمريكية” في دول عربية.
رأي اليوم