You are currently viewing تراجع الثقة بالحليف الأميركي يدفع الخليج إلى تبني سياسة احتواء إيران بدل التصعيد معها

تراجع الثقة بالحليف الأميركي يدفع الخليج إلى تبني سياسة احتواء إيران بدل التصعيد معها

أعاد التفاهم الأميركي الإيراني رسم المشهد السياسي في الشرق الأوسط بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب، فاتحاً الباب أمام مرحلة جديدة تُجبر دول المنطقة على إعادة تحديد مواقعها، بينما يسود ارتياح حذر في الخليج مع انتقال الأولوية إلى ترميم العلاقات مع طهران .

ترى دول الخليج أن الحوار مع إيران أصبح الخيار الواقعي بعد الضربات التي طالت أراضيها، فيما تستعد السعودية لاستضافة محادثات مصالحة.

ويعتبر مراقبون أن هذا التحول يعكس تراجع الثقة بالولايات المتحدة بعد مواقفها المتقلبة خلال الحرب، بينما يوفر الاتفاق هدنة مؤقتة لا يضمن استقراراً دائماً.

في إسرائيل، وُصف الاتفاق بأنه انتكاسة استراتيجية بعدما جرى التوصل إليه من دون مشاركة تل أبيب، وسط تقديرات بأنه عزز حضور إيران في صناعة القرار الإقليمي. كما تواجه الحكومة الإسرائيلية قيوداً أكبر على تحركاتها العسكرية في لبنان، مع تشكيك محللين في استعداد واشنطن لدعم أي تصعيد جديد.

أما لبنان، فيستفيد من تثبيت وقف إطلاق النار، لكنه يواجه معضلة سياسية جديدة مع ازدياد ارتباط حزب الله بطهران.

ويرى محللون أن إيران اكتسبت ورقة ضغط إضافية عبر ربط الهدنة بتفاهماتها مع الولايات المتحدة، ما يمنح الحزب زخماً في مواجهة الضغوط الرامية إلى نزع سلاحه.

وتواصل السلطات اللبنانية تمسكها بخيار حصر السلاح بيد الدولة بدعم قوى سياسية، غير أن مراقبين يرون أن القرار النهائي بشأن نزع سلاح حزب الله يبقى مرتبطاً بطهران.

 

المسلة

https://almasalah.com/archives/137742

شارك المقالة