إن حقيقة تحليق الطائرات فوق الكويت تدل على أن الكويتيين يسمحون لهم باستخدام مجالهم الجوي.
كذلك السعوديون يسمحون باستعمال قواعدهم الجوية، عمان او الأردن..والخليج الفارسي هو أيضاً.
بينما تركيا بينما تستمر في امداد النفط إلى نتنياهو لتدعمه في حرب الأبادة، وايضا انهم يسمحون
لنظام الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً التابع لحلف الناتو التي تتضمن الخطط التحليق فوق الأراضي التركية للحصول على معلومات حول إيران والمقاومة، كما تسمح بوجود قواعد أمريكية في تركيا تُستخدم للمساعدة في القدرات الهجومية.