أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، إجراءه لقاءات مثمرة ومشاورات بنّاءة مع المسؤولين اللبنانيين من مختلف التوجّهات.
وأوضح، في مؤتمر صحافي من بيروت عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ الاجتماعات تطرّقت إلى مختلف المواضيع السياسية والتهديدات والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتي تمسّ كلّ أبناء المنطقة وطريقة مواجهتها.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، قال عراقتشي: “حاولنا في هذه الزيارة فتح صفحة جديدة من العلاقات مع لبنان في مختلف المجالات”.
وأضاف أنّ اللقاءات أكّدت أهمية تعزيز العلاقات التجارية بين إيران ولبنان، “حيث توجد إمكانات وقدرات يتمتع بها البلدان”.
وذكر عراقتشي أنّ العام الماضي، وفي ظلّ كلّ التطورات في المنطقة، بلغت نسبة التبادل التجاري بين لبنان وإيران 110 ملايين دولار.
وشدّد عراقتشي على أنّ سياسة إيران مبنية على الدعم الكامل لاستقرار لبنان ووحدته وسلامة أراضيه ودعم الازدهار والتطوّر فيه.
ما يجري حالياً في إيران يشبه كثيراً ما جرى في لبنان حين تراجع سعر العملة
وبشأن الأحداث في إيران، شرح عراقتشي أنّ ما يجري حالياً يشبه كثيراً ما جرى في لبنان حين تراجع سعر العملة، مشيراً إلى أنّ الحكومة الإيرانية بدأت تتشاور مع مختلف مكوّنات الشعب لتسوية المشكلات.
وأكد أنّ عملاء “الموساد” الإسرائيلي “هم إلى جانب بعض المتظاهرين في المدن الإيرانية، وتصريحات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين تسعى لتحويل التظاهرات إلى حالة من العنف، وهي دليل على تدخّلهم المباشر”.
كما رأى أنّ العمل العسكري ضد إيران يُعتبر “احتمالاً ضعيفاً لأنّ تجربتهم السابقة فشلت، ومهما كرّروا محاولاتهم ستبقى النتيجة كما هي”.
وكان عراقتشي قد وصل إلى بيروت، أمس الأربعاء، في إطار مساعٍ لتوسيع نطاق التعاون، مشيراً إلى أنّ وفداً اقتصادياً سيرافقه خلال الزيارة.
الميادين
عراقتشي من بيروت: واشنطن و”تل أبيب” تسعيان إلى دفع تظاهرات إيران نحو العنف | الميادين