مفاجأة مدوية : انقلاب اليهود في أمريكا ضد الكيان وترامب ينتقد نتنياهو علنا والعالم ينتفض دعما لغزة” Post published:10/10/2025 Post category:فيديوهات @walidalmousawi22 #مفاجأة مدوية : انقلاب اليهود في أمريكا ضد إسرائيل وترامب ينتقد نتنياهو علنا والعالم ينتفض دعما لغزة#tik_tok ♬ الصوت الأصلي – امرؤ القيس (تاج الدين الموسوي) شارك المقالة Read more articles المنشور السابقروسيا تحذر اميركا من التدخل في الحرب مع الكيان على ايران المنشور التاليمنذ اندلاع عدوان الإحتلال الصهيوني على غزة في أكتوبر 2023، كان من الممكن إيقاف الحرب في أسابيعها الأولى، بل في أيامها الأولى، لو لم تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية بثقلها السياسي وحقها في النقض (الفيتو) لتعطيل كل محاولة أممية لوقف إطلاق النار. ثلاث مرات متتالية استخدمت واشنطن هذا الحق اللعين، ليس لحماية المدنيين، بل لحماية آلة القتل الإسرائيلية، وكأنها تقول للعالم: “حقوق الإنسان تنتهي عند حدود فلسطين”. كيف يمكن لدولة تدّعي أنها حاملة لواء الديمقراطية، أن تُجهض قرارات أممية تطالب بوقف القصف، فتح الممرات الإنسانية، وإنقاذ الأطفال من تحت الركام؟ كيف يمكنها أن تُعطي دروسًا في الأخلاق، بينما تُشرعن الإبادة الجماعية عبر أدوات قانونية مصممة أصلاً لحماية السلم الدولي؟ في مجلس الأمن، وقف مندوب روسيا ليقولها صراحة: “أميركا أعاقت كل الجهود في مجلس الأمن لإنهاء حرب غزة”. لم يكن ذلك مجرد تصريح دبلوماسي، بل شهادة موثقة بالصوت والصورة على تواطؤ ممنهج، يُمارس باسم القانون، ويُغلف بخطاب إنساني زائف. منذ أكثر من 11 شهرًا، كان بالإمكان وقف المجازر، إنقاذ آلاف الأرواح، وتفادي انهيار كامل للبنية الإنسانية في… قد يعجبك ايضا السنة والشيعة ودفاعهم عن غزة 27/02/2025 عملية تفكيك سورية بدأت بالتقسيط المريح لنتنياهو الذي وضع أسس الدولة الدرزية.. لماذا لم يتحرك اردوغان لإنقاذ الجولاني؟ هل السعودية والعراق ومصر والجزائر بعد سورية؟ وكيف وضع جنبلاط اصبعه على الجرح وهل سيستمع له عقلاء الدروز؟ 02/05/2025 علي بن مسعود المعشني.. تسرب أسلحة رهيبة الى غزة في ظل هذه الأوقات الراهنة 25/06/2025
عملية تفكيك سورية بدأت بالتقسيط المريح لنتنياهو الذي وضع أسس الدولة الدرزية.. لماذا لم يتحرك اردوغان لإنقاذ الجولاني؟ هل السعودية والعراق ومصر والجزائر بعد سورية؟ وكيف وضع جنبلاط اصبعه على الجرح وهل سيستمع له عقلاء الدروز؟ 02/05/2025