أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع عن استهداف موقعين عسكريين إسرائيليين في النقب وأم الرشراش.
وقال سريع في بيان: “نفذنا عمليتين استهدفتا موقعين عسكريين للعدو الإسرائيلي في النقب وأم الرشراش”.
وأضاف: “قصفنا هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي في منطقة النقب بصاروخ باليستي فرط صوتي”.
وتابع: “نفذنا عملية نوعية بثلاث مسيرات استهدفت اثنتان منها ما يسمى مطار رامون”.
وأكد سريع أن “العملية حققت هدفها بنجاح ومستمرون في عملياتنا الإسنادية لغزة حتى وقف العدوان”.
وختم قائلا: “مستمرون في عملياتنا العسكرية لإسناد غزة حتى رفع الحصار عنها والله حسبنا ونعم الوكيل”.
ومن جهة اخرى ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الأربعاء مواقع في اليمن على رأسها العاصمة صنعاء إلى 46 شهيدا و165 جريحا، بحسب ما أعلنت الخميس وزارة الصحة التابعة لسلطات صنعاء.
ونشر المتحدث باسم الوزارة أنيس الأصبحي بيانا عبر حسابه على إكس أفاد فيه بـ”ارتفاع عدد الشهداء والجرحى المدنيين على العاصمة صنعاء ومحافظة الجوف الذين سقطوا بالجريمة الصهيونية الغادرة (…) إلى 46 شهيدا و165 جريحا”.
ولفت إلى أنّ هذه الحصيلة “غير نهائية” إذ إنّ “البحث لا يزال جاريا عن ضحايا من قبل فرق الدفاع المدني والإسعاف”.
وكانت الحصيلة السابقة مساء الأربعاء تشير إلى 35 شهيدا و131 جريحا.
وأشار الأصبحي إلى أن قائمة الشهجلء تتضمن “5 أطفال و11 امرأة”.
وأوضح أنّه “في أمانة العاصمة صنعاء بلغ عدد الشهداء 38 شهيدا و147 جريحا وفي محافظة الجوف بلغ عدد الشهداء 8 شهداء و18 جريحا”.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الأربعاء أنه ضرب “عدة أهداف عسكرية” في العاصمة اليمنية وفي الجوف في شمال البلاد.
وأوردت قناة المسيرة التابعة للحوثيين عبر حسابها على منصة اكس وقوع أنّ الهجوم استهدف “مقر التوجيه المعنوي في حي التحرير وسط العاصمة”، و”مبنى الأحوال المدنية في مديرية الحزم” في الجوف.
وأشارت إلى أن ضربات أخرى استهدفت المصرف المركزي ومباني حكومية في محافظة الجوف.
والضربات هي الأولى منذ غارات مماثلة استشهد فيها رئيس حكومة صنعاء أحمد غالب الرهوي و11 مسؤولا رفيعي المستوى في العاصمة اليمنية في 28 آب/أغسطس.
والرهوي أكبر مسؤول سياسي يغتال في تداعيات المواجهة اليمنية الإسرائيلية على خلفية الحرب في قطاع غزة.
ومنذ بدء الحرب في القطاع بين إسرائيل وحماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إثر هجوم غير مسبوق للحركة على جنوب إسرائيل، تطلق جماعة “انصار الله” صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة باتجاه اسرائيل بانتظام، وغالبا ما يتمّ اعتراضها.
وساندت جماعة “انصار الله” الفلسطينيين في غزة.
وتردّ إسرائيل منذ أشهر بضربات تستهدف مواقع للحوثيين وبناهم التحتية وقادتهم في ارجاء اليمن، أسفرت عن استشهاد مئات الاشخاص.
المصدر: رأي اليوم