حذّرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، المواطنين من التعامل مع المؤسسة الأمريكية المعروفة باسم “GHF”، داعيةً إلى عدم تقديم أية بيانات شخصية أو صور استجابةً لما وصفته بـ”نظام جديد” أطلقته المؤسسة تحت غطاء المساعدات الإنسانية.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن المؤسسة تعمل بإشراف مباشر من الاحتلال الإسرائيلي، وتستخدم آليات غير إنسانية تهدف إلى تجاوز المنظومة الدولية المعتمدة لتقديم المساعدات، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وشركاؤها.
وأضاف البيان أن النظام الجديد الذي تطلب فيه المؤسسة بيانات وصوراً شخصية من المواطنين، لا يهدف إلى تقديم المساعدات بكرامة، بل يسعى إلى إحلال منظومة أمنية استخبارية، تُستخدم لتجنيد مواطنين في مهام أمنية لصالح الاحتلال، وفق تعبير الوزارة.
وأكدت الداخلية أن المؤسسة “سيئة السمعة”، وقد رفضت مؤسسات دولية وأممية التعاون معها بسبب ما وصفته بـ”الدور المشبوه” الذي تمارسه، مشيرةً إلى أن نشاطها يتماهى مع سياسة الاحتلال في “هندسة التجويع”، من خلال ربط المساعدات بمسالك خطرة وغير إنسانية، تسببت في سقوط آلاف الضحايا بين شهيد ومصاب.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى التدخل العاجل لتحجيم دور المؤسسة الأمريكية، وإعادة تفعيل دور الجهات الإنسانية المعتمدة، كما ناشدت المواطنين في غزة بعدم التعاون معها حفاظاً على سلامتهم.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت، وفق إحصاءات مفتوحة، 62 ألفا و 64 شهيدا، و156 ألفا و 573 إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
المصدر: قدس برس