كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن المؤسستين الأمنية والعسكرية الإسرائيليتين كانتا تخططان للقضاء على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار وقائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام محمد الضيف قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر2023.
وأقرّت الصحيفة بأن مثل هذا المخطط قدم إلى نتنياهو عام 2023، وقبل أشهر من 7 أكتوبر، ولكنه رأى أنّ “حماس مرتدعة”.
ولم تكشف عن اسم العملية، ولكنها أكدت أنها كانت “خطة تصفية عملياتية مُحكمة”.
وأضافت: “في مايو/أيار 2023، بعد عملية “درع وسهم” ضد الجهاد الإسلامي، كان نتنياهو على قناعة بأن حماس أيضاً مرتدعة”، وقرر أن “سياسة مكافحة الإرهاب نجحت، وهناك حالياً ردع قوي ضد حماس”.
في المقابل، أنكر مكتب رئيس الحكومة “تقديم الخطة إلى نتنياهو أو أنّ هناك جاهزية كاملة لذلك، وأن أجهزة الأمن أوصت بعدم القيام بذلك”.
وكان تحقيق أجراه “الجيش” الإسرائيلي بشأن “فشل السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023” قد كشف أن الاستخبارات العسكرية “أمان” أخفقت في فهم حماس لسنوات طويلة.
وأكدت الصحيفة أنّه “طوال عقدٍ، اعتقدوا في المستوى العسكري وفي المستوى السياسي، على حد سواء، أنّ حماس مردوعة، بيد أنه في الواقع، قيادة حماس بقيادة يحيى السنوار والمجموعة التي قادها كانت تعدّ خطة 7 أكتوبر”.
الجدير ذكره، أنه في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2024، استشهد السنوار بعد اشتباك مع القوات الإسرائيلية في رفح جنوبي قطاع غزة، فيما أعلنت القسام استشهاد قائد أركان “القسام” الضيف وثلّة من القادة فيها في 30 كانون الثاني/يناير من العام الجاري.
المصدر : الميادين