يا أبناء العراق النجباء، يا من تحترق قلوبكم ألمًا على وطن أنهكته المحاصصة، وسرقته الأيادي العابثة… يا من لا زلتم تحملون الأمل في أن يقوم هذا البلد الجريح من كبوته، ويستعيد عافيته وكرامته…
ولشعورنا بالمسؤولية وواجبنا تجاه وطننا الغالي وازاء الاجيال المقبلة ولتمهيد ارضية صناعة قادة المستقبل وخارطة بناء العراق الجديد الذي يديم زخم حضارة سبعة آلاف عام
شمر إخوتكم عن سواعدهم متصدين لانبل المهام متوجهين اليكم بنداء من القلب إلى القلب داعين كل المخلصين، النزيهين، الكفوئين، الرافضين للفساد والطائفية، الذين لا يزال العراق يعيش في ضمائرهم، ليكونوا جزءًا من مشروع وطني سياسي حقيقي… بقيادة جديدة، والذي سيُعلن عن انطلاقته قريبًا، قيادة وطنية صادقة، لا تبحث عن سلطة أو جاه، بل تسعى لإنقاذ العراق، وصناعة مستقبل يليق بأبنائه وبإمكانياتهم الخاصة.
مشاركتكم في هذا التنظيم لن تكون مجرد انتماء سياسي، بل هي موقف وطني، ومساهمة فاعلة في بناء العراق الجديد، عراق العدالة والكرامة والسيادة، عراق الحضارة والتأريخ والعزة والشموخ
آن الأوان أن يأخذ المخلصون مكانهم، وأن نبدأ صفحة جديدة تليق بهذا البلد العظيم.
العراق يناديكم… فهل من مجيب؟
اخوكم محمد توفيق علاوي