أخيرًا “تحرّكت” قيادة “سورية الجديدة” واستنكرت التوغّل العسكري الصهيوني واحتِلالِه لمُعظم الجنوب.. ما هي الأسباب التي تجعل المُجتمع الدولي يتجاهل استِغاثاتها؟ ولماذا “لا نشتري” التّسريبات التي تتحدّث عن صِدامٍ قادمٍ بين الكيان وتركيا في سورية؟
عبد الباري عطوان بعد حالةٍ من الصّمت استمرّت حواليّ أربعة أشهر تقريبًا مُنذ تولّيها الحُكم بعد إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، “استنكرت وزارة الخارجيّة في إدارة حُكم الرئيس أحمد الشرع…