رسميا.. إعلان الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2025

أعلنت لجنة نوبل النرويجية عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، الجمعة، ومنحتها إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو. وقالت لجنة نوبل النرويجية في بيان إن ماتشادو فازت "بفضل…

المزيدرسميا.. إعلان الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2025

حكومة الاحتلال تصادق على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّ الحكومة صادقت رسمياً على اتفاق غزة الذي يقضي بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وذلك بعد ساعات من اكتمال التفاهمات السياسية والميدانية…

المزيدحكومة الاحتلال تصادق على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة

واشنطن تعتزم نشر 200 عسكري في الأراضي المحتلة لـ”دعم الاستقرار” في قطاع غزة

صرّح مسؤولون أميركيون، أمس الخميس، أنّ الولايات المتحدة ستنشر ما يصل إلى 200 عسكري في "إسرائيل" لتأسيس قوة مهام خاصة "تُعنى بدعم جهود الاستقرار في قطاع غزة"، مع التأكيد على…

المزيدواشنطن تعتزم نشر 200 عسكري في الأراضي المحتلة لـ”دعم الاستقرار” في قطاع غزة

منذ اندلاع عدوان الإحتلال الصهيوني على غزة في أكتوبر 2023، كان من الممكن إيقاف الحرب في أسابيعها الأولى، بل في أيامها الأولى، لو لم تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية بثقلها السياسي وحقها في النقض (الفيتو) لتعطيل كل محاولة أممية لوقف إطلاق النار. ثلاث مرات متتالية استخدمت واشنطن هذا الحق اللعين، ليس لحماية المدنيين، بل لحماية آلة القتل الإسرائيلية، وكأنها تقول للعالم: “حقوق الإنسان تنتهي عند حدود فلسطين”. كيف يمكن لدولة تدّعي أنها حاملة لواء الديمقراطية، أن تُجهض قرارات أممية تطالب بوقف القصف، فتح الممرات الإنسانية، وإنقاذ الأطفال من تحت الركام؟ كيف يمكنها أن تُعطي دروسًا في الأخلاق، بينما تُشرعن الإبادة الجماعية عبر أدوات قانونية مصممة أصلاً لحماية السلم الدولي؟ في مجلس الأمن، وقف مندوب روسيا ليقولها صراحة: “أميركا أعاقت كل الجهود في مجلس الأمن لإنهاء حرب غزة”. لم يكن ذلك مجرد تصريح دبلوماسي، بل شهادة موثقة بالصوت والصورة على تواطؤ ممنهج، يُمارس باسم القانون، ويُغلف بخطاب إنساني زائف. منذ أكثر من 11 شهرًا، كان بالإمكان وقف المجازر، إنقاذ آلاف الأرواح، وتفادي انهيار كامل للبنية الإنسانية في…

منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023، كان من الممكن إي... | TikTok

المزيدمنذ اندلاع عدوان الإحتلال الصهيوني على غزة في أكتوبر 2023، كان من الممكن إيقاف الحرب في أسابيعها الأولى، بل في أيامها الأولى، لو لم تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية بثقلها السياسي وحقها في النقض (الفيتو) لتعطيل كل محاولة أممية لوقف إطلاق النار. ثلاث مرات متتالية استخدمت واشنطن هذا الحق اللعين، ليس لحماية المدنيين، بل لحماية آلة القتل الإسرائيلية، وكأنها تقول للعالم: “حقوق الإنسان تنتهي عند حدود فلسطين”. كيف يمكن لدولة تدّعي أنها حاملة لواء الديمقراطية، أن تُجهض قرارات أممية تطالب بوقف القصف، فتح الممرات الإنسانية، وإنقاذ الأطفال من تحت الركام؟ كيف يمكنها أن تُعطي دروسًا في الأخلاق، بينما تُشرعن الإبادة الجماعية عبر أدوات قانونية مصممة أصلاً لحماية السلم الدولي؟ في مجلس الأمن، وقف مندوب روسيا ليقولها صراحة: “أميركا أعاقت كل الجهود في مجلس الأمن لإنهاء حرب غزة”. لم يكن ذلك مجرد تصريح دبلوماسي، بل شهادة موثقة بالصوت والصورة على تواطؤ ممنهج، يُمارس باسم القانون، ويُغلف بخطاب إنساني زائف. منذ أكثر من 11 شهرًا، كان بالإمكان وقف المجازر، إنقاذ آلاف الأرواح، وتفادي انهيار كامل للبنية الإنسانية في…