بعد غزوة أمستردام المغربيّة.. هل نقف الآن أمام المعركة الجزائريّة الكُبرى في باريس.. وكيف سيندم وزير الداخليّة الفرنسي على المُضيّ قُدُمًا في المُباراة وعدم إلغائها.. ولماذا نُناشد اللّاعبين المُسلمين في الفريق الفرنسي الانسحاب والمُقاطعة؟ وهل الدّفاع عن النّفس حرق الأطفال يا ماكرون؟
عبد الباري عطوان تقف العاصمة الفرنسيّة باريس على أعتابِ حربٍ كُبرى مُحتملة بكُلّ ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، ونحنُ نتحدّث هُنا عن حالةِ طوارئ غير مسبوقة تعيشها حاليًّا قبل…