You are currently viewing “جيراننا أولويتنا”.. عراقجي: أمن المنطقة مسؤوليةُ دولها ولا مكان للتدخلات الخارجية ويجب مواجهة “الشر الصهيوني” بقوة

“جيراننا أولويتنا”.. عراقجي: أمن المنطقة مسؤوليةُ دولها ولا مكان للتدخلات الخارجية ويجب مواجهة “الشر الصهيوني” بقوة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن “تحقيق الأمن المستدام في المنطقة يتطلب مسؤولية جماعية من دولها، بعيدًا عن الوجود العسكري أو تدخل القوى العابرة للحدود”، وفق تعبيره.
وقال عراقجي، معلقًا على الاجتماع الرباعي، إن “الاجتماع الرباعي الذي عُقد أخيرًا في طهران، بمشاركة مسؤولين من إيران والسعودية وباكستان وتركيا، أتاح فرصة مهمة لتعزيز الحوار بشأن السلام والأمن الإقليميين، ومواجهة التهديدات والتحدّيات بصورة مشتركة”، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وأضاف أن “الاتفاق على مواصلة المشاورات يمثل خطوة مهمة”، مشددًا على “ضرورة البناء على هذه الفرصة من خلال التوافق على المبادئ، وتعزيز الثقة، واحترام سيادة الدول، والالتزام بإجراءات عملية تضمن استدامة التعاون”.
وأوضح عراقجي أن موقف إيران “يقوم على ضرورة ضمان الأمن الإقليمي بمشاركة دول المنطقة، دون وجود عسكري أو تدخل من قوى خارجية”، مؤكدًا أن دول “المنطقة تتحمل مسؤولية تقرير مصيرها”، وفق تعبيره.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن مواجهة ما وصفه بـ”شرور وعدوان النظام الصهيوني”، تمثل ضرورة أساسية للدفاع عن استقلال الدول وسيادتها، والحيلولة دون اتساع نطاق الحرب، على حد قوله.
واختتم عراقجي رسالته بالتأكيد على أولوية دول الجوار في السياسة الإيرانية، قائلًا: “جيراننا، أولويتنا”.
واتفقت إيران وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية، أول أمس الاثنين، على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون المشترك، لا سيما في مجالي السلام والأمن الإقليميين.
وجاء ذلك في بيان صحفي صادر عن الاجتماع الرباعي الأول للدول الأربع، الذي عُقد في العاصمة الإيرانية طهران، يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، لبحث الأمن والاستقرار الإقليميين.
وترأس الاجتماع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بمشاركة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان آل سعود، وقائد القوات المسلحة الباكستانية عاصم منير، ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن.
وأكد البيان اتفاق المشاركين على مواصلة المشاورات بين الدول الأربع، بما يعزز التعاون في قضايا السلام والأمن الإقليميين.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق، استعداد بلاده لتعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات، والاستفادة من القدرات المشتركة لدول المنطقة، بما يعزز الأمن والاستقرار والتنمية.
وقال بزشكيان، خلال لقائه بمسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان، إن “الدول الإسلامية قادرة، من خلال التعاون والاستفادة من إمكاناتها المشتركة، على تقديم نموذج للعالم في تحقيق العدالة والتنمية”، حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وشدد الرئيس الإيراني، على دعم طهران لأي تفاهم يسهم في تعزيز وحدة الدول الإسلامية وتماسكها، مؤكدًا أهمية استمرار الاجتماعات والمحادثات بين دول المنطقة لتقريب وجهات النظر وتسوية الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.
وأكد أن طهران تطالب بحقوقها القانونية في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزم، مشددا على دعم أي تفاهم لتعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقة.
يأتي ذلك وسط أنباء تفيد بأن نتنياهو ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال شن هجوم على إيران قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
إلا أن البيت الأبيض نفى الأمر جملة وتفصيلًا، وأكد أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بإعلان ترامب سابقاً أنه لن يشن ضربات عسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinion“جيراننا أولويتنا”.. عراقجي: أمن المنطقة مسؤوليةُ دولها ولا مكان للتدخلات الخارجية ويجب مواجهة “الشر الصهيوني” بقوة

شارك المقالة