قال مرشح المعارضة غادي آيزنكوت في وقت مبكر من صباح الأربعاء، إن إسرائيل اختارت التغيير بعد عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وإنه سيسعى إلى تشكيل حكومة جديدة.
وفي كلمة أمام أنصاره في تل أبيب، وجّه آيزنكوت أيضا تحذيرا مبطنا لنتنياهو الذي كثّف في الأيام الأخيرة من الحملة تحذيراته من أنه سيهاجم إيران، وهي حالة طارئة يمكن أن تؤخر جهود تشكيل ائتلاف.
وقال آيزنكوت “نتنياهو، لا تجرؤ على استغلال أمن إسرائيل لخدمة مصالحك السياسية”.
وأحرز ائتلاف المعارضة تقدّما طفيفا على الائتلاف الذي يتزعمه نتانياهو، وفق استطلاعات رأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، لكن من دون أن يضمن أي من الائتلافين أغلبية 61 مقعدا لتشكيل حكومة.
وقال آيزنكوت “لقد قال الشعب كلمته ضد استمرار حكم نتنياهو”.
وأضاف “في انتخابات شهدت إقبالا مرتفعا إلى هذا الحد، سيكون من الخطأ الذهاب إلى جولة أخرى من الانتخابات”.
وأضاف أن نتنياهو “خسر ثقة الشعب” ووجد نفسه في مواجهة غالبية كبيرة وقوية، متهما إياه بأنه كرس “ثقافة الكذب والفشل”.
وأكد أيزنكوت أن حزبه سيشكل حكومة إسرائيلية مستقرة، وقال إنه يريد تمثيل كل الإسرائيليين. ورأى أن الذهاب إلى انتخابات جديدة سيكون خطأ، مشيرا إلى أن أمام إسرائيل تحديات اقتصادية كبيرة.
وأكد أنه سيعمل على تمثيل كل أطياف المجتمع الإسرائيلي، معتبرا أن إسرائيل في طريقها إلى “عهد جيد”، وأن عهد التهرب من الخدمة العسكرية والكذب والتفريق “قد انتهى”، في إشارة إلى ملف تجنيد الحريديم الذي يشكل أحد أبرز محاور الخلاف السياسي في إسرائيل.
وفي الملف الأمني، قال أيزنكوت إن الحكومة التي ستشكل ستكون ملتزمة بتفكيك حركة حماس.
رأي اليوم