You are currently viewing  تزامنًا مع الصين وتايلاند.. سُيّاحٌ صهاينة يسرقون في بالي ويُلزَمون بتعويضات بآلاف الدولارات.. الفضيحة نشر نداءٍ على التواصل الاجتماعيّ: “لصوص! سرقن قطعًا من متجرنا”

 تزامنًا مع الصين وتايلاند.. سُيّاحٌ صهاينة يسرقون في بالي ويُلزَمون بتعويضات بآلاف الدولارات.. الفضيحة نشر نداءٍ على التواصل الاجتماعيّ: “لصوص! سرقن قطعًا من متجرنا”

ليس سرًّا أن السيّاح الإسرائيليين باتوا معروفين جدًا في جميع أرجاء العالم بسبب صلفهم ووقاحتهم وميلهم إلى البخل، واستغلال الفنادق التي يزورونها، فحتى القناة الـ 12 بالتلفزيون العبريّ بدأت تقريرها عن تصرّفاتهم بعبارة الإسرائيليّ القبيح، حيث قامت بعرض شريط فيديو تمّ نشره وتعميمه على مواقع التواصل الاجتماعيّ، الأمر الذي أثار استياء المسؤولين والموظفين في مطار بن غوريون وفي شركات السياحة المختلفة. وكانت الرحلة الجوية قد أقلعت من مطار بن غوريون الدوليّ إلى فارنا في بلغاريا، وبدأت بكيلٍ من الشتائم من قبل إحدى المسافرات للمضيف داخل الطائرة الذي رفض بحسب زعمها بيعها الشوكولاتة المعفية من الضريبة. وقالت المسافرة صارخةً على المُضيف المُرتبك: “أنتَ تعمل لديّ، دفعت لقاء الرحلة وأريد الشوكولاتة”. وبعد ثوانٍ انضمّت أختها وصاحت في وجه المُضيفة التي قدّمت لمساعدة زميلها: “لقد دفعت مقابل تذكرة الطيران، لماذا لا تبيعها الشوكولاتة يا زبالة”.
وفي السياق عينه، كشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة النقاب عن أنّ مجموعةً من نحو عشرين سائحًا إسرائيليًا، كانوا ضمن رحلةٍ منظمةٍ إلى إندونيسيا، اتهموا بالسرقة من متاجر في جزيرة جيلي مينو قرب بالي، بعد أنْ رصدت كاميرات المراقبة أحدهم وهو يسرق. وتابعت: “تعاملت السلطات المحلية مع المجموعة بأكملها كمشتبهٍ بهم، ففتشوا حقائبهم وهددوا باعتقالهم. واضطر السياح لدفع 3000 دولار لأصحاب المتاجر لتجنب تصعيد الموقف”.
ووفقًا لأفراد المجموعة، استمرت الرحلة أسبوعين برفقة مرشدٍ سياحيٍّ محليٍّ. ووقع الحادث يوم الجمعة الماضي أثناء زيارة المجموعة لمتاجر محليةٍ. وبعد ساعاتٍ قليلةٍ، اتهم صاحب أحد المتاجر، وهو مواطنٌ ألمانيٌّ، المجموعة الإسرائيليّة بسرقة خواتم وعطور وملابس سباحة من متجره. وحذت متاجر أخرى حذوه باتهاماتٍ مماثلةٍ.
وقال السياح إنّ أصحاب المتاجر لم يوجهوا الاتهام إلى امرأة بعينها، بل ألقوا باللوم على مجموعةٍ إسرائيليةٍ. بل إنّ أصحاب المتاجر نشروا صورًا من كاميرات المراقبة على مجموعة محلية على فيسبوك، “لتشويه سمعة” المجموعة الإسرائيلية بأكملها.

وتضمنت أحد المنشورات صورةً للمسافرات داخل المتجر، مع النص التالي: “لصوص! نرجو من كلّ مَنْ يرى هذه السيدة توقيفها. المجموعة من إسرائيل، والمرشدة امرأة تتحدث بلكنةٍ باليةٍ. اشترين وسرقن عدة قطع من متجرنا. نرجو تزويدنا بأي معلومات”.
وبلغت الحادثة ذروتها عندما وصلت الشرطة المحلية وأصحاب المتجر إلى الفندق الذي تقيم فيه المجموعة، وبدأوا بتفتيش حقائبهن. وطالب الإسرائيليون بتفتيش حقيبة الشخص الظاهر في الصور فقط، وليس جميع الحقائب، لكن السكان المحليين رفضوا، قائلين إنّه ليس من المؤكّد أنّها تصرفت بمفردها، وأنّها ربّما سلّمت بعض الأغراض لآخرين.
وقالت إحدى المسافرات: “كان الأمر مزعجًا للغاية، والأكثر إزعاجًا هو معاملتهم لنا كمجموعةٍ وليس كأفرادٍ”. وقالت أخرى: “وقف الناس جانبًا والتقطوا لنا صورًا كأننا مجموعةً من القرود. كان الأمر مهينًا للغاية”.
وقبل أنْ ينتهوا من تفتيش حقائبهم، عرض صاحب أحد المتاجر “طي صفحة القصة” مقابل مبلغ يتراوح بين 2000 و6000 دولار أمريكيّ. واتفقوا على أنْ يدفع أفراد المجموعة فديةً قدرها 3000 دولار، وقال أصحاب المتاجر إنّها تغطي الأضرار الناجمة عن السرقة. قال أحدهم: “لم يكن لدينا خيار آخر. كان علينا الدفع. أدركنا أنّه علينا مغادرة المكان وعدم إحراج المرشد السياحيّ المحليّ”.
ووفقًا لأفراد المجموعة، رفضت المشتبه بها في السرقة الدفع، وأصرت بشدة على أنها لم تسرق وأنها تتعرض “للتشهير”. ويقول المسافرون إن مقاطع الفيديو لا لبس فيها. أخبرها أفراد مجموعتها أنها قد تتسبب في أزمة دبلوماسية، لكنها استمرت في الإنكار ولم تتحمل أي مسؤولية. وقالت المرأة الإسرائيلية المشتبه بها في السرقة للصحيفة العبريّة “هذا كلّه هراء. لم آخذ شيئًا، إنها مجرد مؤامرة. أراد صاحب المتجر جني المال، ودليل ذلك أنّهم فتشوا حقائبنا ولم يجدوا شيئًا”.
وقال المسافرون: “لقد كان حدثًا مؤلمًا. كل ما أردناه هو مغادرة هذه الجزيرة والتوجه إلى بالي على متن العبّارة”، وأضافوا أنّ الحادثة وقعت لحسن الحظ في نهاية الرحلة، وعادوا إلى إسرائيل في اليوم التالي مباشرةً.
وخلال الحادثة، تواصل ممثل عن السفارة الإسرائيليّة في سنغافورة، المسؤولة عن إندونيسيا، مع المجموعة، وقدّم لهم إرشادات حول كيفية التصرف، ونصح الشخص الإسرائيليّ المشتبه به بعدم مغادرة الفندق. وقع كلّ ذلك يوم الجمعة، وغادرت المجموعة الجزيرة على متن العبّارة إلى بالي ليلة السبت. كان المسافرون يخشون أنْ يتم اعتقالهم جميعًا.
على صلةٍ، استدعت وزارة الخارجية التايلانديّة سفيرة إسرائيل في بانكوك لتقديم احتجاجٍ رسميٍّ وشديد اللهجة على خلفية تجاوزاتٍ ومخالفاتٍ وسلوكياتٍ مستهترةٍ ارتكبها سياح ومقيمون إسرائيليون. ووثقت مقاطع فيديو قيام بائعين وعاملين تايلانديين بطرد سياح إسرائيليين من محلاتهم ومنتزهاتهم هتافًا لفلسطين ورفضًا لسلوكياتهم. وفي الصين قام صاحب مطعمٍ بطرد السيّاح الإسرائيليين وقال لهم إنّهم قتلة ومجرمين، ولا يُريدهم في مطعمه.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionتزامنًا مع الصين وتايلاند.. سُيّاحٌ إسرائيليون يسرقون في بالي ويُلزَمون بتعويضات بآلاف الدولارات.. الفضيحة نشر نداءٍ على التواصل الاجتماعيّ: “لصوص! سرقن قطعًا من متجرنا”

شارك المقالة