You are currently viewing أخلاقي في أول تصريح له بعد تعيينه وزيراً للدفاع في إيران: فليعلم العدو أن توجيه قنبلة إلى بلدنا يعني إخراج قواته أفقياً

أخلاقي في أول تصريح له بعد تعيينه وزيراً للدفاع في إيران: فليعلم العدو أن توجيه قنبلة إلى بلدنا يعني إخراج قواته أفقياً

صوّت أعضاء مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، خلال جلسته المنعقدة الأحد، بالموافقة على تولي مهرداد أخلاقي كتابجي منصب وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة.
ولدى توليه المنصب، أكّد أخلاقي أمام البرلمان أنّه “إذا ارتكب العدو الأميركي – الصهيوني خطأً في الحسابات مجدداً، فسيكون الرد مفاجئاً وواسع النطاق، وستتحمّل الحكومة الأميركية وحلفاؤها تبعاته الإقليمية والدولية”.
وأشار وزير الدفاع الإيراني الجديد إلى أنّ “المنتجات الدفاعية المصنّفة «سرّية» وما فوق ستُنتَج ضمن الخطوط الآمنة لوزارة الدفاع، فيما سيُتابع إنتاج المواد المصنّفة «سرّية للغاية» وما دون ذلك ضمن الشبكة الصناعية للبلاد”.
أمّا على صعيد سجله الشخصي، فقال أخلاقي: “لو وُجدت أي نقاط ضعف عقائدية أو سلوكية أو أمنية في سجلي، لما جرت عملية ترشيحي أمام مجلس الشورى الإسلامي”.
وتابع: “أنا مدرج على قوائم اغتيال العدو منذ 35 عاماً، وسيكون تعزيز جبهة المقاومة أكثر من أي وقت مضى أحد المحاور الرئيسية لبرنامجي”.

وبالحديث عن برنامجه في الوزارة، شدّد على أنّ الأبحاث بالنسبة إليه أهم حتى من الإنتاج، مشيراً إلى أنّ “إصلاح هيكلية وزارة الدفاع ومواءمتها مع الظروف الراهنة والتهديدات الحالية من بين برامجه، على أن تحظى هذه الهيكلية بموافقة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة”.
وفيما يخص مواجهة التهديدات الأميركية، أكّد أخلاقي أن “التدابير اللازمة لمواجهة احتمال استخدام الولايات المتحدة قنبلة “GBU-43″، المعروفة باسم «أم القنابل»، ضد إيران اتُّخذت، ونواصل عملنا بكل اطمئنان”.
وتوعّد قائلاً: “على الرئيس الأميركي أن يفكّر في كيفية إخراج قواته من منطقتنا سالمين. فإذا ألقى قنبلة واحدة، فعليه أن يرى كم جندياً من قواته سيضطر إلى إخراجه من المنطقة محمولاً على الأكتاف”.
وتابع قائلاً: فليعلم العدو أنّ توجيه قنبلة واحدة إلى إيران يعني إخراج قواته أفقياً من المنطقة.
وأضاف: “هذا الأمر دفع الولايات المتحدة حتى الآن إلى الامتناع عن هذه الخطوة، لكن إذا انتقلت من التهديدات إلى التنفيذ، فستختلف الظروف”.
ووفقاً لـ “إرنا” فإنّ “مهرداد أخلاقي كتابجي” من مواليد مدينة رشت عام 1958، يشغل منصب مدير في قطاع الصناعات الدفاعية الإيرانية، ويمتلك مسيرة مهنية حافلة، حيث سبق له رئاسة مجموعة “شهيد بكري” للصناعات، كما تولى منصب الرئيس التنفيذي لمنظمة صناعات الفضاء.
يُذكر أنّ رئيس الجمهورية الإسلامية مسعود بزشكيان كان قد رشّح أخلاقي إلى مجلس الشورى الإسلامي، في 5 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ليكون الخيار الحكومي المقترح لتولي حقيبة وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionأخلاقي في أول تصريح له بعد تعيينه وزيراً للدفاع في إيران: فليعلم العدو أن توجيه قنبلة إلى بلدنا يعني إخراج قواته أفقياً

شارك المقالة