أكد المتحدث باسم حرس الثورة في إيران، العميد حسين محبي، أنّ بلاده مستعدة للرد على أي عدوان جديد بقوة أكبر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أنّ الرد الإيراني سيكون له عواقب أكثر إيلاماً على واشنطن.
وقال العميد محبي، اليوم الأربعاء، إنّ واشنطن “من الممكن أن تبدأ حرباً جديدة لأن إدارة الرئيس دونالد ترامب بحاجة إلى تحقيق إنجاز قبل الانتخابات النصفية” في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وأشار العميد محبي إلى أنّ طهران اعتمدت خلال حرب الـ40 يوماً بشكل كبير على جيل قديم من الأسلحة لكنها حصلت بعد ذلك على أسلحة أكثر تطوراً.
وقبل ذلك، صرّح المتحدث باسم حرس الثورة في إيران، العميد حسين محبي، أنه في المعركة الأخيرة تم سحق “جنود إبستين” في الخليج بقوة مقاتلي إيران.
وتوعّد العميد محبي بأن “المعركة النهائية ستشهد عودة الحضارة الغربية إلى خليج الخنازير وهي تجرّ أذيال الخزي والعار”، مضيفاً: “نحن في الانتظار”.
الميادين
حرس الثورة: مستعدون للرد على أي عدوان جديد بقوة أكبر مما مضى | الميادين