You are currently viewing الحرس الثوري: السعودية لن تكون قادرة على احتواء اليمن وأنصار الله أو البقاء بمأمن من هجماتهم والتصعيد يخلق تصعيد

الحرس الثوري: السعودية لن تكون قادرة على احتواء اليمن وأنصار الله أو البقاء بمأمن من هجماتهم والتصعيد يخلق تصعيد

– اعتبر الحرس الثوري الإيراني الخميس أن السعودية الداعمة للحكومة اليمنية، لن تتمكن من احتواء جماعة “أنصار الله”، في وقت يتصاعد النزاع بين الطرفين.
وانضم اليمن في تموز/يوليو إلى جبهات التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهة بين الجماعة والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي لموقع “الدفاع المقدس” الإخباري الإيراني “من المؤكد أن السعودية لن تكون قادرة على احتواء اليمن وأنصار الله أو البقاء بمأمن من هجماتهم”.
وأضاف “كما رأينا في الأيام الأخيرة، كلّما زادت هجمات السعودية، زادت الضربات التي تتلقاها في المقابل”.

وبدأ التصعيد بين الطرفين بعدما اتهم الحوثيون السعودية بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، ما وضع حدا عمليا لهدنة كانت قد أبرمت في العام 2022.
وفي الأسابيع الماضية، تبنّىت الجماعة هجمات على ناقلات نفط تابعة للسعودية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية.
كما استهدفوا مدينة المخا الساحلية قرب باب المندب، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب المضيق وجزرا خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية في البحر الأحمر.
وقال وزير الإعلام في الحكومة معمر الإرياني لوكالة فرانس برس هذا الأسبوع، إن الحوثيين يخططون للسيطرة على مناطق ساحلية في اليمن محاذية لمضيق باب المندب، ما من شأنه أن يهدّد ممرا ملاحيا حيويا آخر بعد إغلاق طهران مضيق هرمز ردا على الحرب الأميركية الإسرائيلية التي بدأت عليها في 28 شباط/فبراير.
وأفادت ثلاثة مصادر عسكرية من الحوثيين ومتحدث باسم القوات الحكومية المتمركزة قرب باب المندب، فرانس برس، بأن المتمردين يخططون للتقدّم باتجاه تلك المناطق.
وسيطر الحوثيون على مساحات واسعة في شمال اليمن بينها صنعاء والحديدة في أواخر العام 2014. وفي العام التالي، تدخل تحالف عسكري تقوده الرياض دعما لقوات الحكومة التي باتت تتخذ من مدينة عدن في جنوب اليمن مقرا لها.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionالحرس الثوري: السعودية لن تكون قادرة على احتواء اليمن وأنصار الله أو البقاء بمأمن من هجماتهم والتصعيد يخلق تصعيد

شارك المقالة