You are currently viewing “معركة البوستر” تُشعل مواجهة جديدة بين نتنياهو وآيزنكوت وتبعثر أوراق الانتخابات.. ما علاقة أردوغان ونعيم قاسم؟

“معركة البوستر” تُشعل مواجهة جديدة بين نتنياهو وآيزنكوت وتبعثر أوراق الانتخابات.. ما علاقة أردوغان ونعيم قاسم؟

تجدد الخلاف بين الليكود وحزب يشار بزعامة غادي آيزنكوت على خلفية تعديل ملصق انتخابي لليكود وإعادة نشره قبل حذفه.
اندلعت مواجهة جديدة بين حزب “الليكود” بزعامة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وحزب “يشار” بقيادة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، مساء الأحد، بعد أن نشر حزب آيزنكوت على مواقع التواصل الاجتماعي نسخة معدلة من لافتة حملة دعائية نشرها الليكود قبيل انطلاق الانتخابات التمهيدية للحزب.
وظهر في البوستر الدعائي الذي نشره الليكود عمدة نيويورك زهران ممداني، إلى جانب المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني نعيم قاسم.
وتضمن البوستر عبارة: “إنهم يريدون أن يخسر نتنياهو.. لا تسمحوا لهم بالانتصار”.
بعدها أعاد “يشار” نشر الصورة -قبل أن يتم حذفها لاحقًا-، ولكن بعد إدخال تعديل على النص، إذ استبدل العبارة بأخرى جاء فيها: “يريدون انهيار الجيش الإسرائيلي.. لا تسمحوا لنتنياهو بالانتصار”.

كما علّق حزب “يشار” على البوستر المعدّل بعبارة: «نتنياهو، صححناه لك.. فقط آيزنكوت سيشكل حكومة تجنيد صهيونية كاملة.
وأثار الأمر استياءً شديدًا في أوساط حزب نتنياهو. وعقب نشر البوستر المعدّل، وجّه المستشار القانوني لليكود إيلان بومباخ رسالة تحذيرية إلى “يشار”، مطالبًا بإزالة اللافتة، ومهددًا بالتواصل مع لجنة الانتخابات المركزية، وفقًا لموقع «واللا».
وزعم الليكود أن استخدام البوستر المرتبط بحملة الحزب وتوزيعه بعد تعديله “يُعد دعاية انتخابية محظورة”، مطالبًا بإزالة الملصق فورًا من جميع وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي التي نُشر فيها، ووقف عرضه نهائيًا.
وحدد الليكود لحزب آيزنكوت مهلة حتى الساعة 12:00 ظهر الاثنين لإزالة الإعلانات، مهددًا بأنه في حال عدم الاستجابة سيتواصل مع رئيس اللجنة المركزية للانتخابات لطلب إصدار أمر قضائي يمنع توزيع الحملة الانتخابية.
وتحت الضغوط، أزال حزب آيزنكوت المنشور من صفحته الرئيسية على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا الخلاف بين الحزبين في خضم الحملة الانتخابية، حيث أصبحت قضية التجنيد والخدمة في الجيش الإسرائيلي من أبرز القضايا المحورية.
ويسعى حزب «يشار» إلى حشد الدعم من خلال شعار إقامة “حكومة تجنيد صهيونية”، بينما يركز الليكود على تصوير نتنياهو في مواجهة خصومه داخل إسرائيل وأعدائها، كجزء من الرسائل الرئيسية للحملة.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinion“معركة البوستر” تُشعل مواجهة جديدة بين نتنياهو وآيزنكوت وتبعثر أوراق الانتخابات.. ما علاقة أردوغان ونعيم قاسم؟

شارك المقالة