You are currently viewing الرئيس عباس في ورطة.. دعوات إسرائيلية مفاجئة لمنع عودته إلى الضفة وحل السلطة الفلسطينية.. ماذا طلب سموتريتش من نتنياهو؟ وهل هناك قرار بإبعاد “أبو مازن”؟.. خطوات مُقلقة

الرئيس عباس في ورطة.. دعوات إسرائيلية مفاجئة لمنع عودته إلى الضفة وحل السلطة الفلسطينية.. ماذا طلب سموتريتش من نتنياهو؟ وهل هناك قرار بإبعاد “أبو مازن”؟.. خطوات مُقلقة

تصاعد في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ الهجوم الإسرائيلي على شخص الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في خطوة تمهد لمرحلة “خطيرة للغاية” حال نفذت التهديدات ضد الرئيس “أبو مازن”.
التهديدات لم تتوقف عند حد الهجوم على السلطة الفلسطينية أو اقتحام مقر المقاطعة في مدينة رام الله واعتقال الرئيس عباس، واحتلال مقر المقاطعة بشكل كامل، بل الآن تعدت ذلك حين خرجت أصوات جديدة تطالب بشكل رسمي منع دخول عباس للضفة الغربية وإبقائه خارج فلسطين.

هذه الدعوة التصعيدية خرجت من وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، حين طلب بشكل صريح من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى استغلال وجود “أبو مازن” في تركيا ومنعه من العودة، والمضي نحو حلّ السلطة الفلسطينية، في موقف يأتي بالتزامن مع وصول الرئيس الفلسطيني إلى أنقرة لإجراء مباحثات سياسية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ونقلت مصادر عبرية عن سموتريتش قوله: أدعو رئيس الوزراء نتنياهو إلى اغتنام الفرصة ومنع أبو مازن من العودة من تركيا إلى إسرائيل ومناطق الضفة الغربية، مضيفاً أنه يجب، وفق تعبيره، “حل السلطة الفلسطينية الإرهابية”.
ويأتي التصريح ضمن موقف سياسي يتبناه سموتريتش منذ فترة تجاه السلطة الفلسطينية، إذ يدفع باتجاه إضعافها وإنهاء إمكانية قيام دولة فلسطينية، فيما يمثل أحد أبرز أقطاب اليمين الإسرائيلي الرافضين لإعادة السلطة إلى قطاع غزة أو منحها دوراً أوسع في ترتيبات المرحلة المقبلة. وتظهر مواقفه الأخيرة أيضاً في سياق معركته السياسية قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وتزامن التصعيد الإسرائيلي مع وصول الرئيس عباس، مساء الثلاثاء، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية تستمر يومين، حيث كان في استقباله وزير التجارة التركي عمر بولات والسفير الفلسطيني لدى تركيا نصري أبو جيش.
ويرافق أبومازن في زيارته وفد فلسطيني رفيع المستوى يضم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وقاضي قضاة فلسطين محمود الهباش.
ويضع توقيت تصريحات سموتريتش زيارة أبومازن إلى أنقرة في قلب المواجهة السياسية المتصاعدة بين اليمين الإسرائيلي والقيادة الفلسطينية، إذ لم تعد دعوات الوزير الإسرائيلي تقتصر على منع السلطة من لعب دور في غزة، وإنما انتقلت مجدداً إلى المطالبة بتفكيكها وإنهاء وجودها في الضفة الغربية.
وتفتح زيارة أنقرة جبهة سياسية موازية: أبومازن يبحث مع أردوغان المرحلة الفلسطينية المقبلة، بينما يحاول سموتريتش تحويل خروجه من الأراضي الفلسطينية إلى مناسبة لطرح أحد أكثر مشاريع اليمين الإسرائيلي تطرفاً، والمتمثل في إنهاء السلطة الفلسطينية نفسها.
أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أدان التحريض والتهديدات الإسرائيلية المتكررة ضد الرئيس عباس، معتبراً إياها مقدمات خطيرة لاستهدافه سياسياً وجسدياً بسبب تمسكه بالحقوق الوطنية الفلسطينية ورفضه الاستسلام للضغوط.
حذر مجدلاني من خطورة تصريحات التحريض الإسرائيلية المتكررة (مثل تهديدات وزراء إسرائيليين كسموتريتش وغيره) التي تلوح بمنع الرئيس عباس من العودة إلى الوطن أو السفر.
وأكد أن هذه الحملات المكشوفة تهدف إلى النيل من موقف الرئيس الثابت والصلب تجاه الحقوق المشروعة لشعبنا، معتبرًا أن ضغوط وحملات الاحتلال ضد شخص عباس تمثل تمهيداً مفضوحاً لاستهدافه سياسياً وجسدياً لعدم نجاحهم في فرض التنازلات عليه.
ويبقى التساؤل… هل ستمنع إسرائيل عباس من دخول الضفة؟ وما مصير السلطة الفلسطينية؟ ومن البديل؟

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionالرئيس عباس في ورطة.. دعوات إسرائيلية مفاجئة لمنع عودته إلى الضفة وحل السلطة الفلسطينية.. ماذا طلب سموتريتش من نتنياهو؟ وهل هناك قرار بإبعاد “أبو مازن”؟.. خطوات مُقلقة

شارك المقالة