أفاد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق، صباح النعمان، الخميس، بأن أي جهة لم تقدم حتى الآن “أدلة” تثبت انطلاق اعتداءات من الأراضي العراقية.
يأتي ذلك غداة شنّ الولايات المتحدة والسعودية، صباح الأربعاء، هجمات على مقار لهيئة الحشد الشعبي في 7 محافظات عراقية، ما أسقط 20 قتيلًا و32 جريحًا، وفق الهيئة.
وقال النعمان لوكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع” إن “المؤسسة الأمنية تعكف على إعداد خطة أمنية متكاملة لمنع تكرار الاعتداءات والحفاظ على سيادة العراق كاملةً”.
وأضاف أن “القوات الأمنية الرسمية هي المسؤولة حصرًا عن الملف الأمني، ولن تسمح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة”.
ولفت إلى زيارة رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، لمقر هيئة الحشد الشعبي، واستماعه إلى شرح مفصل بشأن “الاعتداءات التي طالت منتسبي الهيئة في عدة محافظات”.
وأشار إلى أن الزيدي وجّه فورًا بتكريم عائلات قتلى الهيئة، وتوفير الرعاية الصحية الكاملة للجرحى، بما في ذلك نقلهم خارج البلاد إذا اقتضت حالتهم الصحية.
واعتبر النعمان أن هذه الزيارة “تؤكد أن الحشد جزء أصيل من منظومة الدفاع الوطني”.
ودعا إلى “تقديم البراهين بشأن الادعاءات بشأن انطلاق اعتداءات ضد الجوار من الداخل العراقي”.
وتابع أن “أي جهة لم تقدم أي أدلة تثبت ذلك حتى الآن”.
وكانت الرياض وواشنطن اتهمتا “المليشيات الموالية لإيران” في العراق بشن هجمات لاستهداف المنشآت البترولية في المملكة وقواعد عسكرية في المنطقة.
وقال النعمان إن الحكومة “لن تسمح بأي تصرفات فردية من الداخل، وفي الوقت ذاته لن تقبل بأي انتهاك يأتي من خارج الحدود”.
ونفت ما تُسمى “المقاومة الإسلامية في العراق” شن أي هجمات على المنشآت النفطية السعودية.
وتوعدت بالرد على واشنطن والرياض، مُمهلة حكومة الزيدي حتى منتصف أغسطس/ آب المقبل لاتخاذ موقف حازم لحماية السيادة.
وتأتي هذه الهجمات في سياق جولات متقطعة من مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانًا على إيران، جارة العراق.
رأي اليوم