حيّا الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، الجمعة، المجاهدين في الضفة الغربية المحتلة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني للقيام من أجل الدفاع عن وطنه ومقدساته.
وقال أبو عبيدة، في بيان على قناته على تطبيق “تلغرام”: “تحية إجلالٍ وإكبارٍ إلى أهلنا المجاهدين في ضفة العياش وشبابها الثائرين الذين سددوا الضربات للاحتلال وتصدوا لقطعان مغتصبيه من نابلس إلى جنين والقدس، وانتقموا لأقصاهم الذي يئن تحت نير التدنيس من قبل أخسّ البشر”.
وأضاف: “ليعلم هذا العدو المجرم أن للأقصى رجالاً تحميه، وأن الفلسطيني لا ينام على ضيم، وأن قلوب شبابنا تغلي وهم يرون الأقصى يُدنّس، والضفة تُهوّد وبيوتها تهدم وأراضيها تصادر، وغزة تُذبح من الوريد إلى الوريد، وأن تصعيد عدوانه لن يجلب عليه إلا الويلات”.
كما دعا أبو عبيدة أبناء الشعب الفلسطيني والعشائر وشرفاء الأجهزة الأمنية لأن “يهبوا للدفاع عن مقدساتهم وأعراضهم وأرضهم، وألا يسمحوا لشذاذ الآفاق بالعربدة دون رادع”.
وأكّد أنّ معركة الفلسطينيين الحقيقية مع الاحتلال هي في الضفة المحتلة، وأنها ستكون “مفتاحاً للنصر الكامل على هذا المحتل النازي”.
قتيلان إسرائيليان خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم للمستوطنين
وفي وقت سابق، أطلق مقاومون النار على مجموعة من المستوطنين قرب مستوطنة “حفات جلعاد” هاجموا بلدة تل الفلسطينية جنوب غرب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وقد أُعلن عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين، إضافة إلى مقتل مستوطنين إثنين وإصابة 3 آخرين.
وكانت منصات إسرائيلية قد أفادت بأنّ من بين حصيلة العملية، ضابطاً في “الجيش” الإسرائيلي ومسؤول أمن مستوطنة، بعد تمكّن شاب فلسطيني من السيطرة على سلاح ضابط وإطلاق النار خلال هجوم المستوطنين على بلدة تل.
وفي أعقاب العملية، أفادت إذاعة “جيش” الاحتلال بأنّ قواته فرضت طوقاً أمنياً حول مدينة نابلس وقرية تل.
كذلك، أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما وجّها “الجيش” الإسرائيلي لتنفيذ عملية واسعة في الضفة الغربية.
وأشار البيان إلى أن نتنياهو وكاتس قررا البدء بمسار لتشريع بؤر استيطانية وإقامة بؤر جديدة في الضفة الغربية.
الميادين