أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أن الاتفاقية الأمنية بين إيران والعراق نُفذت حتى الآن بدرجة مقبولة، مشيراً إلى أن طهران تتابع تنفيذها بجدية.
وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني، قال عراقتشي إن إيران لا تعاني من مشكلة في الوساطة مع الولايات المتحدة، موضحاً أن هناك ما يكفي من الدول التي تؤدي هذا الدور.
وأضاف أن المشكلة الحقيقية تكمن في طبيعة النهج الأميركي، واصفاً إياه بأنه “غير منطقي وتوسعي وسلطوي”، مؤكداً أن هذا النهج قوبل بمواقف “مقتدرة” من الجانب الإيراني.
وشدد عراقتشي على أنه لن تكون هناك أي إمكانية لاتخاذ أي خطوة من جانب إيران ما لم تدرك الولايات المتحدة أن “لا طريق سوى احترام الشعب الإيراني ومصالحه”.
يأتي ذلك في وقت جدّدت فيه الولايات المتحدة الأميركية عدوانها على إيران منذ أيام، حيث تركّزت الاعتداءات في معظمها على الساحل الجنوبي، مستهدفة الموانئ وأبراج المراقبة الساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدنية.
ورداً على هذا العدوان، قامت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف القواعد والمصالح الأميركية الممتدة في المنطقة، من الخليج وصولاً إلى الأردن وسوريا، إضافة إلى استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري الأميركي.
الميادين
عراقتشي: المشكلة ليست في الوساطة مع أميركا بل في نهجها “التوسعي والسلطوي” | الميادين