You are currently viewing إرجاء المفاوضات: مشروطة بـ”خطوط حمراء” إيرانية والحركة بهرمز الأعلى منذ أبريل

إرجاء المفاوضات: مشروطة بـ”خطوط حمراء” إيرانية والحركة بهرمز الأعلى منذ أبريل

قال رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، الجمعة، إن المحادثات مع الولايات المتحدة ستبقى مشروطة بـ”الخطوط الحمراء”، التي وضعتها طهران.

وأضاف قاليباف في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): “كما أظهرنا في مسار المفاوضات السابق، فإننا ثابتون على الوفاء بالشروط والخطوط الحمراء المحددة، وعلى تحقيق مصالح الشعب الإيراني”، لافتا إلى أنه “إذا سعى العدو إلى تجاوز الحدود، فقد أثبتنا أن أصابعنا على الزناد، ولن نتردد في توجيه ضربة قاضية له”.

وعبرت 25 سفينة تجارية، الخميس، مضيق هرمز الذي أعيد فتحه بموجب التفاهم الذي وقّعته الولايات المتحدة وإيران أخيرا، وهو أعلى عدد للسفن منذ منتصف نيسان/ أبريل الماضي، بحسب بيانات نشرتها الجمعة مجموعة تتبع حركة الملاحة البحرية “ايه اكس اس مارين” (AXSMarine).

وبعد التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق، شهد الممر البحري الإستراتيجي أعلى حركة عبور يومية منذ 18 نيسان/ أبريل، عندما أعادت إيران لفترة وجيزة فتح هذا الشريان الحيوي للتجارة العالمية، أمام حركة الملاحة التجارية.

وأعلنت الحكومة السويسرية تأجيل المفاوضات المقررة، الجمعة، في سويسرا بين طهران وواشنطن بهدف إطلاق عملية مدتها 60 يوما لحل القضية المحورية المتعلقة ببرنامج طهران النووي، إلى أجل غير مسمى.

وأفادت وزارة الخارجية السويسرية في بيان، بأنه “تم إرجاء المحادثات المزمعة بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان. وتبقى سويسرا على استعداد لتيسير هذه المحادثات. وتتواصل الأعمال التحضيرية اللازمة”، من دون أن تحدد موعدا جديدا لهذه المحادثات التي تهدف للتوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين.

ومع إعلان إلغاء زيارة نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس إلى سويسرا، خيّم غموض بشأن إمكانية بدء المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية نهائية، بعدما أنهى الاتفاق الإطاري الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/ فبراير والتي أوقعت آلاف القتلى خصوصا في إيران والشهداء في لبنان، وهزت الاقتصاد العالمي.

وبعدما وقع الرئيسان الأميركي، دونالد ترامب، والإيراني مسعود بزشكيان عن بُعد مذكرة التفاهم التي تنص على وقف الحرب في كافة جبهاتها ومنها لبنان، كان من المقرر أن يتم توقيعها رسميا الجمعة في سويسرا وإطلاق مرحلة التفاوض، بحضور فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف اللذين قاد كل منهما وفد بلاده في جولة التفاوض المباشر الوحيدة التي جرت في إسلام أباد في نيسان/ أبريل.

عرب48

إرجاء المفاوضات: مشروطة بـ”خطوط حمراء” إيرانية والحركة بهرمز الأعلى منذ أبريل

شارك المقالة