وصفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، الوضع العام في قطاع غزة بالمروّع للغاية، مؤكدةً على لسان مدير القطاع الصحي في الوكالة، الدكتور أكيهيرو سيتا، أنّ غزة لا تزال تعاني من آثار ما يُسمى بوقف إطلاق النار، حيث يُقتل الناس ولا تصل الإمدادات الكافية.
وأوضح سيتا أنه بسبب مشاريع القوانين التي قدمها “الكنيست” الإسرائيلي ضد وكالة “الأونروا”، فإنّ الوكالة باتت لا تستطيع إدخال الأدوية إلى غزة والضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، أشار إلى فقدان مركزين صحيين في القدس الشرقية مطلع هذا العام، وهما مركزا “القدس الصحي” و”شعفاط”، اللذان يخدمان نحو 11 ألف مريض سنوياً.
وعلى الصعيد الداخلي والتشغيلي، كشف مدير القطاع الصحي أنّ “الأونروا” تُعاني من أزمة مالية حادة، لافتاً إلى أنه منذ بداية شباط/فبراير من هذا العام، جرى تخفيض رواتب الموظفين بنسبة 20%، وتقليص ساعات عملهم بنسبة 20% أيضاً.
كما شدد على أنّ المساعدات لا تصل بشكلٍ كافٍ والحياة لا تزال بائسة في القطاع، مؤكداً أنّ العديد من موظفي الوكالة الأممية لا يزالون يعيشون في خيام.
هذا ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي تم إبرامه في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
الميادين
الأونروا: الوضع في غزة مروّع ولا نستطيع إدخال الأدوية إلى القطاع والضفة بسبب “إسرائيل” | الميادين