You are currently viewing  بزشكيان يؤكد أن الحديث عن الحوار والمفاوضات لا يعني الاستسلام أو التراجع.. وإيران قدمت إلى باكستان ردها على المقترح الأميركي  ومحوره الردّ هو “وقف الحرب والأمن البحري”

 بزشكيان يؤكد أن الحديث عن الحوار والمفاوضات لا يعني الاستسلام أو التراجع.. وإيران قدمت إلى باكستان ردها على المقترح الأميركي ومحوره الردّ هو “وقف الحرب والأمن البحري”

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، إن الحديث عن الحوار والمفاوضات بشأن إنهاء الحرب لا يعني الاستسلام أو التراجع.
جاء ذلك خلال اجتماع في العاصمة طهران مع مسؤولين مكلفين بمتابعة إزالة الأضرار الناجمة عن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وبحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أشار بزشكيان إلى أهمية تعويض المتضررين من الحرب.
وبيّن أن الحديث عن الحوار والمفاوضات لا يعني الاستسلام أو التراجع، وإنما يخدم هدف حماية حقوق الشعب الإيراني ومصالح البلاد.
وأوضح أن الشعب الإيراني لن يستسلم للعدو أبدا، وأن حكومته تبذل كل ما بوسعها لمساعدة المواطنين الذين تضررت منازلهم جراء الهجمات.
يأتي ذلك في ظل استمرار هدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي، وحديث عن اتفاق “وشيك” لإنهاء الحرب بين البلدين.

وقدمت إيران عبر باكستان التي تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، ردها على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي الأحد.
وأوردت وكالة إرنا للأنباء “أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم (الأحد) عبر الوسيط الباكستاني، ردها على أحدث نصّ اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وتمحور الرد الذي قدمته إيران عبر باكستان على الاقتراح الأميركي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، على وضع حد نهائي للنزاع وأمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بحسب ما أفادت وكالة إيسنا للأنباء الأحد.
وأوردت الوكالة أن الرد الإيراني “يتمحور حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج الفارسي ومضيق هرمز”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكان الإعلام الرسمي الإيراني أكد في وقت سابق أن طهران قدمت ردّها عبر باكستان التي تقود جهود الوساطة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل أن ترد طهران بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول بالمنطقة، لتُعلن واشنطن وطهران لاحقا، في 8 أبريل، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان في 11 أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار على موانئ إيران وعلى أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز بعد الحصول على إذن من طهران، لترد إيران بإغلاق المضيق.

رأي اليوم

بزشكيان يؤكد أن الحديث عن الحوار والمفاوضات لا يعني الاستسلام أو التراجع.. وإيران قدمت إلى باكستان ردها على المقترح الأميركي  ومحوره الردّ هو “وقف الحرب والأمن البحري” | رأي اليوم

شارك المقالة