أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الأربعاء أنّ “إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار” المتمثّل في استمرار الحصار الأميركي على الموانىء البحرية الإيرانية.
وقال قاليباف في منشور على منصة إكس “لا معنى لوقف كامل لإطلاق النار في ظل خرق متمثّل في الحصار البحري وأخذ الاقتصاد العالمي كرهينة، وما لم يوقف الصهاينة الحروب على جميع الجبهات”.
وأضاف “لن تكون إعادة فتح مضيق هرمز ممكنة في ظلّ هذا الانتهاك الفاضح لوقف إطلاق النار”.
ومن جهته أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، احتجاز سفينتين أجنبيتين قال إن إحداهما مرتبطة بإسرائيل وكانتا “تهددان الأمن البحري”، واقتيادهما نحو الساحل الإيراني.
وذكرت القيادة البحرية للحرس الثوري في بيان، أن السفينتين هما “إم إس سي فرانسيسكا” و”إيبامينودس”.
وأشارت إلى أنهما “كانتا تعملان دون تصاريح رسمية وتقومان بالتلاعب بأنظمة الملاحة، ما شكل تهديدًا لأمن الملاحة البحرية”.
ولفت البيان إلى أن السفينة “إم إس سي فرانسيسكا مرتبطة بإسرائيل”.
وأضاف أن السفينتين جرى احتجازهما واقتيادهما إلى السواحل الإيرانية، دون الكشف عن الموقع الذي تم فيه التدخل ضدهما.
وأكد البيان أن انتهاك أمن مضيق هرمز يُعد “خطا أحمر” لدى إيران.
وفي وقت سابق اليوم، كشف مندوب إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، عن تلقي طهران “إشارات” على استعداد الولايات المتحدة لوقف الحصار البحري.
وأمس الثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان، “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة.
وفجر 8 أبريل/ نيسان الجاري أعلنت واشنطن وطهران هدنة لأسبوعين، قبل أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام أباد في 11 من الشهر نفسه، جولة محادثات بين الطرفين، دون التوصل إلى اتفاق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل الهدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
رأي اليوم