You are currently viewing تكتم الإحتلال الصهيوني بشأن الخسائر.. إيران تقصف محطة البتروكيماويات في حيفا

تكتم الإحتلال الصهيوني بشأن الخسائر.. إيران تقصف محطة البتروكيماويات في حيفا

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بانقطاع الكهرباء في خليج حيفا شمالي إسرائيل، وذلك بعد قصف إيراني استهدف المنطقة.

وأوضحت اليوم الخميس أن صواريخ إيرانية سقطت في محطة البتروكيماويات في خليج حيفا، وسط رقابة عسكرية صارمة وسط كل ما يتعلق بهذه المنشأة.

وعلى الفور قال وزير الطاقة الإسرائيلي، إن الأضرار التي لحقت بشبكة الكهرباء في الشمال محدودة.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو أعمدة دخان كثيفة تغطي سماء المنطقة التي تقع فيها المنشأة الإسرائيلية. وكانت إيران قد استهدفت في يونيو/ حزيران الماضي مصفاة حيفا النفطية.

تكتم شديد
وتشهد الجبهة الإسرائيلية الداخلية حالة من الاستنفار القصوى في ظل موجة قصف إيرانية مكثفة ترافقت مع هجمات متواصلة من حزب الله.

 

ويحدث ذلك وسط سياسة تكتم إعلامي تفرضها السلطات الإسرائيلية بشأن حجم الخسائر البشرية والمادية، وتراجع ملحوظ في التباهي بنسب اعتراض المنظومات الدفاعية للهجمات في أوقات سابقة.

وظهر اليوم الخميس، تلقّت إسرائيل رشقتين صاروخيتين انطلقتا من إيران. لكن تل أبيب تتكتم عن الأمر، ولم تكشف عن اعتراض الصواريخ أو إصابتها منشآت.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من تل أبيب أحمد دراوشة بأن إسرائيل تتكتم بشدة على الخسائر والمناطق التي سقطت فيها الصواريخ، بالإضافة إلى نسب اعتراض الهجمات التي تتعرض لها.

وأشار المراسل إلى وجود فجوة في المعطيات بين ما يعلنه الإسعاف الإسرائيلي لحظة وقوع الحدث، وبين الحصيلة الصباحية التي تعلنها وزارة الصحة، والتي تتحدث فيها عادة عن عشرات المصابين يومياً جراء القصف والهلع.

وأوضح أن صفّارات الإنذار دوّت في مناطق واسعة شملت نحو 60% من أرجاء إسرائيل على طول المناطق الممتدة من القدس إلي منطقة الساحل.

وقبل ذلك، دوّت صفّارات الإنذار في تل أبيب الكبرى وفي أجزاء من القدس ومستوطنات الضفة الغربية، بعد أن دوت أيضًا في مناطق في شمال إسرائيل، وذلك تزامنًا مع قصف متواصل من حزب الله على مناطق الجليل والحدود الشمالية.

وكانت إسرائيل في السابق تتباهى بإعلانها عن نسب اعتراض مرتفعة تصل أحيانًا إلى 100%، وفق ادعاءاتها.

المصادر
التلفزيون العربي

تكتم إسرائيلي بشأن الخسائر.. إيران تقصف محطة البتروكيماويات في حيفا | التلفزيون العربي

شارك المقالة