You are currently viewing السيناريو الأخطر.. هل سيُقصف المسجد الأقصى؟ ومن سيُنفذ؟ وهل ستوجه التهمة لإيران؟.. وماذا فعل الإحتلال بمحيط المسجد قبل قصفه؟.. مخطط خطير يُحاك حول الأقصى سيقلب المنطقة

السيناريو الأخطر.. هل سيُقصف المسجد الأقصى؟ ومن سيُنفذ؟ وهل ستوجه التهمة لإيران؟.. وماذا فعل الإحتلال بمحيط المسجد قبل قصفه؟.. مخطط خطير يُحاك حول الأقصى سيقلب المنطقة

يبدو أن الحرب التي أشعلتها إسرائيل في المنطقة بصورة متعمدة ومتسلسلة، لن تتوقف عند حدود القتل والتدمير والتجويع وتغيير السياسة والجغرافيا وإقامة التحالفات واللعب بأوراق القوة والضغط، فهناك مخططات أخرى قد يكون اقترب موعد كشفها وتنفيذها.

ولعل من أخطر تلك المُخططات “السرية” التي بدأت تُسرب تفاصيلها عبر الإعلام تكمن في “المسجد الأقصى” المبارك، الذي بات هدفًا “مشروعًا” للاستهداف والقصف المباشر في ظل حرب دامية بالمنطقة مشتعلة منذ ما يقارب الـ3 سنوات وتجاوزت فيها كل الخطوط الحمر.

وتتداول تقارير وتحليلات سياسية معلومات عن سيناريو محتمل لاستهداف المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، ثم تحميل مسؤوليته لإيران بهدف توسيع نطاق الصراع.

وكتب “دينيس كوركودينوف”، المدير العام للمركز الدولي للتحليل والتنبؤ السياسي، أن بعض التقديرات تتحدث عن احتمال تنفيذ عمليات “العلم الزائف”، وهي عمليات عسكرية تجري بطريقة توحي بأن جهة أخرى تقف خلفها، بهدف إيجاد ذريعة سياسية أو عسكرية لتصعيد النزاع أو إدخال أطراف جديدة فيه.

وبحسب هذه القراءة، فإن أي حادث كبير في القدس قد يغير الحسابات السياسية في المنطقة، خصوصًا في ظل امتناع عدد من الدول العربية عن الانخراط العسكري المباشر، واكتفائها بأدوار سياسية أو استخباراتية محدودة.

كما تشير التحليلات إلى أن توقيت أي هجوم محتمل قد يُختار بحيث يحدث تأثيرًا إعلاميًا واسعًا، نظرًا لحساسية الموقع الديني ورمزيته لدى المسلمين في أنحاء العالم.

في المقابل، تتضارب المعلومات حول صحة هذه السيناريوهات، إذ تحدثت بعض المصادر عن تسريبات أو تقديرات استخباراتية، بينما نفت جهات أخرى وجود أي خطط من هذا النوع، ما يجعل المشهد محاطًا بالغموض والتكهنات.

وفي قراءة للتطورات، قال علي إبراهيم، الخبير في شؤون المسجد الأقصى، إن الاحتلال وأذرعه المتطرفة تسعى لفرض سيطرتها الكاملة على المسجد، مع تصاعد مطالبات “منظمات المعبد” للسيطرة على الأقصى وطرد دائرة الأوقاف الإسلامية، مضيفًا أن إغلاق المسجد يمثل أداة تستخدم لتهيئة البيئة لفرض وقائع جديدة داخله أو في محيطه.

وأشار إلى أن هذه السيناريوهات ترتبط أيضًا بالتطورات الإقليمية، حيث تسعى أذرع الاحتلال إلى عزل المسجد عن محيطه وأطواق الدفاع عنه، مستغلة الانشغال بالأزمات والحروب الإقليمية لتمرير مخططاتها، مواضحًا أن الدعم السياسي والأمني لبعض هذه المنظمات المتطرفة يزيد من خطورة الوضع، إذ لم تعد أفكارها هامشية.

وحول التداعيات السياسية والدينية لأي اعتداء على المسجد الأقصى، قال إبراهيم إن استقراء الهبات والانتفاضات الفلسطينية يظهر مركزية المسجد في انطلاقها، كما حدث خلال معركتي “سيف القدس” و”طوفان الأقصى”.

وأضاف أن الاحتلال يدرك هذه المركزية، لذا سعى بالتزامن مع حرب الإبادة وما تبعها من حروب إلى عزل المسجد وتشديد الحصار عليه وعلى مكوناته البشرية، من خلال إجراءات أمنية مشددة أمام أبوابه، وقرارات إبعاد واعتقال للمرابطين، وحملات تهويدية استهدفت معالم المدينة المقدسة.

وأشار إلى أن إغلاق المسجد خلال أشهر الأعياد والمواسم الدينية يعكس مستوى التصعيد، مؤكدًا أن أي مساس بالمسجد أو تغيير هويته الدينية يمثل طعنة في العقيدة الإسلامية واستفزازًا لمشاعر نحو ملياري مسلم، ما قد يؤدي إلى موجة غضب شعبي واسعة، لكنها تحتاج إلى أطر فاعلة لتحويلها إلى فعل سياسي مؤثر.

وأوضح أن سلطات الاحتلال تعمل تدريجيًا على تفكيك “الوضع التاريخي والقانوني القائم” في المسجد، وأن ردود الفعل العربية والإسلامية اقتصرت في معظمها على بيانات شجب واستنكار دون خطوات عملية قادرة على ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل.

وفي ذات السياق، حذّرت وكالة “تسنيم” الإيرانية من مخطط إسرائيلي لتنفيذ هجوم يستهدف المسجد الأقصى، بهدف اتهام إيران وقوى المقاومة بالوقوف وراءه بهدف إثارة الرأي العام العربي والإسلامي ضدها.

ونقلت الوكالة عن مسؤول مطّلع في وزارة الاستخبارات الإيرانية قوله إن “إسرائيل تخطط لتنفيذ عملية تحت ما يُعرف بتكتيك “الراية المزيفة”، عبر استخدام طائرات مسيّرة أو صواريخ لاستهداف المسجد الأقصى عشية يوم القدس”.

وأوضح المسؤول أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الخطة إلى تأليب المسلمين والعرب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ظل صمودها في مواجهة العدوان الأميركي-الإسرائيلي، وتنامي شعبيتها في العالم الإسلامي.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الاحتلال بدأ منذ الخميس بإخلاء تدريجي للمستوطنين المقيمين في المناطق المحيطة بالمسجد الأقصى، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في سياق التحضير لهذا السيناريو.

ودعا المسؤول المسلمين وأحرار العالم إلى توجيه تحذيرات لـإسرائيل وحلفائها الغربيين من مغبة تنفيذ مثل هذه العملية، معتبراً أن استهداف المسجد الأقصى سيشكّل جريمة خطيرة وتداعياتها لن تكون محدودة.

وأمام هذا التطور الخطير.. هل جاء الدور على الأقصى؟ وماذا يعني قصفه؟ وكيف سيكون الرد العربي والإسلامي؟

 

المصدر: رأي اليوم

السيناريو الأخطر.. هل سيُقصف المسجد الأقصى؟ ومن سيُنفذ؟ وهل ستوجه التهمة لإيران؟.. وماذا فعلت إسرائيل بمحيط المسجد قبل قصفه؟.. مخطط خطير يُحاك حول الأقصى سيقلب المنطقة | رأي اليوم

شارك المقالة