You are currently viewing إسقاط مسيّرات في أربيل.. استهداف قاعدة عسكرية والقنصلية الأميركية

إسقاط مسيّرات في أربيل.. استهداف قاعدة عسكرية والقنصلية الأميركية

طالت غارات جديدة صباح الإثنين قاعدة جرف النصر، التي يتواجد فيها فصيل كتائب حزب الله في جنوب العراق، فيما واصلت مسيّرات فصائل عراقية استهداف مصالح أميركية في مدينة أربيل شمال البلاد.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من بغداد بوقوع انفجار واحد في المنطقة المحيطة بمطار أربيل، حيث تقع قاعدة حرير التي تُوصف بأنها قاعدة أميركية، في حين تؤكد سلطات إقليم كردستان أنها منشأة عسكرية تابعة للإقليم تستضيف قوات أميركية بموجب اتفاق مع الحكومة العراقية.

تصعيد غير مسبوق
وأوضح مراسلنا أن وسائل إعلام في الإقليم تحدثت عن إسقاط ثلاث مسيّرات.

وبحسب حسابات تابعة لما يعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، فإن الهجمات لم تستهدف فقط القاعدة قرب مطار أربيل، بل طالت أيضًا القنصلية الأميركية في أربيل، في تصعيد غير مسبوق، بعد أن كانت الهجمات أمس تتركز على محيط قاعدة حرير أو القاعدة نفسها.

وتبنّت “المقاومة الإسلامية في العراق” 23 هجومًا حتى مساء أمس، قبل أن تعلن عن هجومين إضافيين ليرتفع العدد إلى 25 هجومًا حتى ساعات متأخرة من الليل، مؤكدة أن ضرباتها استهدفت الوجود الأميركي.

وسقطت بعض الشظايا الصاروخية على طريق سريع في محافظة أربيل يُعرف بطريق 120، الذي يربط المحافظة بمحافظة دهوك وأحد محاوره يمتد نحو نينوى، حيث أظهرت صور بعض الأضرار دون تسجيل خسائر بشرية.

وتشير بيانات “المقاومة الإسلامية في العراق” إلى استمرار التصعيد واستهداف مواقع أميركية داخل العراق وخارجه، بما في ذلك ما يُعرف بقاعدة فيكتوريا قرب مطار بغداد، غير أن السلطات العراقية لم تؤكد تعرضها لهجوم.

وتبنى فصيل “سرايا أولياء الدم”، الذي يقول إنه ينتمي لفصائل المقاومة الإسلامية، على تلغرام هجمات بمسيرات ضد مطار بغداد الدولي فجر الإثنين، وذلك، بعد تقارير أولية عن إحباط هجوم بمسيرات.

استهداف الحشد الشعبي
في المقابل، شهدت الساعات الماضية استهداف عدد من مقرات الحشد الشعبي في محافظتي ديالى وبابل، حيث تعرضت مواقع شمالي بابل لسبع ضربات منذ صباح أمس وحتى فجر اليوم.

وقوات الحشد الشعبي تحالف فصائل منضوية في القوات الأمنية العراقية بينها مجموعات موالية لإيران غالبًا ما تتصرّف أيضًا بشكل مستقل.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بمقتل تسعة عناصر من الحشد الشعبي العراقي الأحد في ضربات على مقار عدةّ في العراق، بينهم خمسة من مقاتلي كتائب حزب الله.

وأدانت الحكومة العراقية هذه الضربات ووصفتها بأنها عدوان سافر على الأراضي العراقية، من دون أن تحدد الجهة المنفذة، رغم امتلاكها منظومات رادار للدفاع الجوي وأخرى استخبارية.

قاعدة جرف النصر
وقال مصدر في كتائب حزب الله لوكالة فرانس برس: “استهدفت ثلاث ضربات جرف النصر” صباح الإثنين، بعد سلسلة غارات تعرضت لها القاعدة منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وبعد ساعات فقط على بدء العدوان على إيران، بدأت الغارات الجوية باستهداف مقار تابعة لفصائل عراقية موالية لطهران، وتوعدت الفصائل بالرد والوقوف إلى جانب إيران.

وأعلنت فصائل عراقية موالية لإيران منضوية في تحالف المقاومة الإسلامية في العراق أنها لن تقف “على الحياد” وستدافع عن الجمهورية الإسلامية.

 

ومنذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، تتعرض أربيل، حيث يقع أيضًا مجمع ضخم للقنصلية الأميركية، لهجمات بمسيرات تسقطها الدفاعات الجوية.

وكان الجيش الإيراني أعلن الأحد استهداف قواعد أميركية في كردستان.

المصادر
التلفزيون العربي- وكالات

إسقاط مسيّرات في أربيل.. استهداف قاعدة عسكرية والقنصلية الأميركية | التلفزيون العربي

شارك المقالة