You are currently viewing قنبلةٌ من العيار الثقيل تكشِف نوايا واشنطن والكيان: الاعتماد على عصابات المتعاونين بتشكيل قوات شرطةٍ بغزة.. الكيان أقام مليشياتٍ جديدةٍ لمواجهة (حماس).. حسام الأسطل شاهرًا بندقيته: سنقتل كلّ مَنْ يتعامل مع حماس

قنبلةٌ من العيار الثقيل تكشِف نوايا واشنطن والكيان: الاعتماد على عصابات المتعاونين بتشكيل قوات شرطةٍ بغزة.. الكيان أقام مليشياتٍ جديدةٍ لمواجهة (حماس).. حسام الأسطل شاهرًا بندقيته: سنقتل كلّ مَنْ يتعامل مع حماس

لا يختلِف اثنان بأنّ العملاء والجواسيس والخونة هم من أحقر الطبقات الإنسانيّة، فَمَنْ خان شعبه ووطنه، قادرٌ على خيانة كلّ شيءٍ في هذه المعمورة، بما في ذلك، مُشغّليه من الاحتلال، أوْ كما قال الشهيد البطل، غسّان كنفاني، الذي اغتاله (الموساد) الإسرائيليّ عام 1972 في بيروت: “الخيانة بحدّ ذاتها هي ميتة حقيرة، وإذا خنتَ الوطن لن تجِد ترابًا يحِّن عليكَ، وستشعر بالبرد حتى وأنتَ ميّت”.

ومن العّام إلى الخّاص، فقد كشفت صحيفة (إسرائيل اليوم) النقاب عن أنّ قادة دولة الاحتلال يدرسون في هذه الأيّام وقف تقديم المساعدات والأجور والمعونات للعملاء الذين يعملون مع الاحتلال في قطاع غزّة، لأسبابٍ لم تتطرّق إليها الصحيفة.
ولا يُخفى على أحد بأنّ ما يُسّمى بـ “مجلس السلام”، الذي يقوده الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، وتُشارِك فيه العديد من الدول العربيّة والإسلاميّة، وستُرسِل قوّاتها للقطاع بهدف “المحافظة على النظام”، يعمل على الاستثمار في القطاع، ولا توجد لديه أيّ نيةٍ لتحريره من الاحتلال.
وفي هذه العُجالة، كشف تقرير نشرته صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية، تخطيط الولايات المتحدة للاعتماد على عصابات الخونة والعملاء في تشكيل قوات شرطةٍ في غزة، رغم إعلان (لجنة إدارة غزة) رسميًا، الأسبوع الماضي، فتح باب الانتساب إلى الشرطة الجديدة، ووجود “فيتو” عربيٍّ-دوليٍّ على دمج مجموعات العملاء السيئة السمعة في أيّ شكلٍ من أشكال إدارة القطاع مستقبلاً، ولفت التقرير، الذي اعتمد على مصادر وازنةٍ، إلى أنّ ثمة توافقًا بين واشنطن وتل أبيب على الترويج لدمج شخصياتٍ من العملاء في القوة الأمنية المرتقبة.
وشدّدّت الصحيفة البريطانيّة في تقريرها على أنّ فكرة استخدام بعض أفراد هذه الميليشيات-العصابات ضمن قوة حفظ سلامٍ مدعومةٍ من الولايات المتحدة، أثارت معارضة من كبار القادة الأمريكيين، خصوصًا أنّ الميليشيات المسلّحة التي أُقيمت بناءً على النفوذ العشائريّ، لها علاقات موثّقة بالجريمة المنظمة تمتدّ لعقود، ولا تحظى بأيّ قبولٍ من المدنيين في القطاع.
علاوةً على ذلك، يُنسَب لعصابات الإجرام والعمالة القيام بعمليات نهبٍ لشاحنات المساعدات وارتكاب جرائم قتل وخطف وتعاون وثيق مع جيش الاحتلال. وتقول الصحيفة إنّ خطة الاعتماد على المجموعات المحليّة المدعومة من إسرائيل، برزت قبل احتفالات أعياد الميلاد، ما أثار خلافاً في (مركز التنسيق) المدنيّ العسكريّ الجديد المتعدّد الجنسيات في مستوطنة (كريات غات)، الواقعة في جنوب إسرائيل.
ويُقدّر عدد المنخرطين في مجموعات العملاء في شمال القطاع وجنوبه ببضعة مئاتٍ، أكثرهم من النزلاء الأمنيين المحكومين بالإعدام أصلاً، والذين كانوا مسجونين في نظارات التوقيف والسجون التابعة للأجهزة الأمنية في غزة، وهربوا من السجون في اليوم الأول للحرب.
وقال مصدرٌ أمنيٌّ لصحيفة (الأخبار) اللبنانيّة إنّ “قيادة الأجهزة الأمنيّة لم تكن تمتلك خطة طوارئ لنقل السجناء الخطيرين عند بداية الحرب، فيما لم يستطع أحد اتخاذ قرارٍ ضدّ مَنْ صدر بحقهم أصلاً حكم بالإعدام من كبار العملاء والمجرمين والقتلة وأصحاب السوابق والجريمة. ولذا أُخلي سراح هؤلاء تحت ضغط الأوضاع الأمنية، علماً أن أكثرهم مطلوبون لثأرٍ عشائريٍّ ومعروفون بعمالتهم”.
بالإضافة إلى ما ذُكِر أعلاه، وفّرت الحرب لهؤلاء فرصة للهروب والارتماء علنًا في حضن الاحتلال الإسرائيليّ، حيث مارسوا طوال مدة الحرب جرائم سرقة شاحنات المساعدات، وتمركزوا، قبل الإعلان رسميًا عن تنظيمهم في جيش العملاء، في مناطق قريبةٍ من مواقع جيش الاحتلال.
وأشار المصدر إلى أنّ “الأكثر غرابةً، هو أن بعضًا من كبار قادة العملاء، مثل غسان الدهيني وعصام النباهين، كانوا قد سُجنوا في سجون وزارة الداخلية بسبب ميولهم الفكرية المتشدّدة وتعاملهم مع داعش. وقد أدينوا فعلاً بجرائم تفجير مراكز الشرطة وتقويض الأمن، ومعظمهم فقدوا أيّ فرصة قبول في المجتمع الذي يلفظ أمثالهم، ووجدوا أنّ توقّف الحرب ربّما يؤدي إلى إعادة اعتقالهم ومحاكمتهم على جرائمهم. لذا مضوا في طريق الخيانة العلنية”.
في السياق عينه، نشرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكيّة اعتماد إسرائيل بشكل غيرُ معلنٍ، على مليشياتٍ جديدةٍ داخل قطاع غزة لمواجهة (حماس)، في خطوةٍ تهدف إلى تجاوز القيود المفروضة على جيش الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأردفت: “تعمل هذه المجموعات المسلحة في مناطق خاضعةٍ للسيطرة الإسرائيليّة، ولكنّها تنفذ هجماتٍ داخل مناطق يفترض أنْ تكون خارج نطاق العمليات العسكريّة الإسرائيليّة، مستفيدةً من دعمٍ مباشرٍ يشمل معلومات استخباراتية وإسنادًا جويًّا بالطائرات المسيرة وإمداداتٍ مختلفةٍ”.
وأوضحت أنّ “اعتماد إسرائيل على هذه المجموعات يظهر علنًا عندما تفاخر، حسام الأسطل، وهو قائد لإحدى هذه المليشيات، بإعلان مسؤوليته عن اغتيال مسؤولٍ في شرطة خانيونس، مهددًا بمواصلة استهداف عناصر الأمن وحركة حماس”.
وقال الأسطل للصحيفة إنّه “كان يسبب مشاكل للناس الذين أرادوا المجيء إلينا. كان يؤذينا. كلّ مَنْ حاول الوصول إلينا كان يطلق عليه النار. ومن سيحّل مكانه سيتّم قتله”.
وتابع الأسطل في رسالةٍ مصورّةٍ ظهر فيها وهو يشهر بندقيّةً هجوميّةً “نقول لحماس ولكلّ مَنْ ينتمي إلى حماس: كما وصلنا إليهم سنصل إليكم أنتم أيضًا”.

رأي اليوم

قنبلةٌ من العيار الثقيل تكشِف نوايا واشنطن والكيان: الاعتماد على عصابات المتعاونين بتشكيل قوات شرطةٍ بغزة.. إسرائيل أقامت مليشياتٍ جديدةٍ لمواجهة (حماس).. حسام الأسطل شاهرًا بندقيته: سنقتل كلّ مَنْ يتعامل مع حماس | رأي اليوم

شارك المقالة