You are currently viewing تقارير: المقاطعة الدولية بسبب الحرب على غزة تهدّد الصادرات الزراعية للكيان

تقارير: المقاطعة الدولية بسبب الحرب على غزة تهدّد الصادرات الزراعية للكيان

حذّرت تقارير بثّتها هيئة البث العامة الإسرائيلية “كان 11” من خطر “انهيار” وشيك يواجه الصادرات الزراعية الإسرائيلية، ولا سيما الفاكهة، في ظل تراجع الطلب العالمي، وخصوصاً في الأسواق الأوروبية، على خلفية العدوان على قطاع غزة.

وأشارت التقارير إلى أن “المزارعين” الإسرائيليين يواجهون صعوبات غير مسبوقة في تصدير منتجاتهم، واصفين الوضع الحالي بأنه الأسوأ منذ سنوات، في وقت باتت “إسرائيل”، بحسب وصف هيئة البث الإسرائيلية، ضمن ما سُمّي “تحالف المقاطعين”.

وبحسب التقارير، يصعب إرجاع أزمة التصدير إلى عامل واحد، إلا أن أوروبا تمثّل جزءاً أساسياً من المشكلة، في ظل إحجام الأسواق الأوروبية عن استيراد المنتجات الإسرائيلية. كما ساهمت التطورات في البحر الأحمر، نتيجة العمليات اليمنية التي فرضت حصاراً، في تعقيد الأزمة عبر اضطرار شركات الشحن إلى سلوك طرق أطول وأكثر كلفة، ما أثّر سلباً أيضاً في الأسواق الآسيوية.

وربطت التقارير الأزمة بشكل مباشر بالإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، والتي انعكست، وفق “المزارعين”، على صورة المنتجات الإسرائيلية عالمياً. ونقلت التقارير عن “مزارعين” تأكيدهم أن “الفاكهة على الرغم من جودتها العالية، باتت أقل رواجاً في أوروبا منذ بدء الحرب، وأن الخسائر تتراكم مع استمرار تراجع الصادرات”.

وفي تقرير بعنوان “نهاية موسم البرتقال”، تناولت هيئة البث أوضاع بساتين الحمضيات في أحد “الكيبوتسات”، حيث حذّر مزارعون من اقتلاع البساتين بسبب غياب طلبات التصدير. وأكّد أحدهم أنه لم يتمكن من بيع نصف محصوله، محذراً من “انهيار” محتمل إذا استمر الوضع على حاله.

وأشار موقع “Mondoweiss” إلى أن علامة “برتقال يافا” التجارية أصبحت جزءاً من التاريخ، موضحاً أن هذه العلامة اكتسبت شهرتها العالمية بفضل المزارعين الفلسطينيين في منتصف القرن التاسع عشر، وحملت اسمها من مدينة يافا الساحلية التي كانت تُصدَّر منها، قبل أن تستولي “إسرائيل” عليها ضمن ما وصفه الموقع الاستيلاء الثقافي.

وأظهرت تقارير أخرى أن زراعة البرتقال المخصّص للتصدير تكاد تكون معدومة، وأن ما يُنتج يُوجَّه حالياً للأسواق المحلية فقط، فيما اختفت علامة “برتقال يافا” من السوق الدولية بعدما كانت تُعدّ من أبرز رموز الصادرات الزراعية الإسرائيلية في الأسواق العالمية.

كما سلّطت التقارير الضوء على أزمة مماثلة في قطاع المانغا في الشمال، حيث وُصف الموسم الحالي بأنه من الأصعب على الإطلاق، مع إغلاق أسواق “للمزارعين” وتكبّد خسائر بمبالغ مالية كبيرة، وصولاً إلى ترك مئات الأطنان من المحاصيل على الأشجار لتتلف.

وأشار “مزارعون” إلى أن إغلاق أسواق غزة، التي كانت تستحوذ على جزء من الطلب، وتراجع المشتريات من الضفة الغربية، إضافة إلى إغلاق موانئ أوروبية أمام المنتجات الإسرائيلية، فاقم الأزمة، مؤكدين أن الأسواق الخارجية “لا تريد الفاكهة الإسرائيلية” بسبب الحرب.

وذكرت تقارير إسرائيلية أن المزارعين والمسؤولين في القطاع حذّروا من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى اختفاء الزراعة التصديرية الإسرائيلية بالكامل، ما لم تتدخل الحكومة لإنقاذ القطاع.

الميادين

تقارير: المقاطعة الدولية بسبب الحرب على غزة تهدّد الصادرات الزراعية الإسرائيلية | الميادين

شارك المقالة