You are currently viewing “حزب الله”: نحن أمام مفصل تاريخي وسندافع ونحقّق أهدافنا ونزع السلاح مشروع صهيوني أمريكي حتى لو سمّي رسميا حصرية السلاح

“حزب الله”: نحن أمام مفصل تاريخي وسندافع ونحقّق أهدافنا ونزع السلاح مشروع صهيوني أمريكي حتى لو سمّي رسميا حصرية السلاح

قال الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، نعيم قاسم، الأحد، إن “نزع السلاح مشروع إسرائيلي أمريكي حتى لو سمّي رسميا حصرية السلاح”.
جاء ذلك خلال مراسم إحياء “حزب الله” الذكرى السنوية لرحيل أحد قيادي الحزب في مدينة بعلبك (شرق)، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأكد قاسم، يوم الأحد، أن كل محاولات الضغط لن تغيّر من موقف المقاومة، قائلاً: “اركبوا أقصى خيلكم وتعاونوا مع أقسى خلق الله، لكننا لن نتراجع ولن نستسلم، وسندافع عن حقوقنا”، مشدداً على أن “المقاومة ستصمد وتحقّق أهدافها ولو بعد حين”.
وأشار الشيخ نعيم قاسم، إلى أنه لم يعد مطلوباً من المقاومة أو من الدولة اللبنانية اتخاذ أي إجراء قبل تنفيذ “إسرائيل” لما هو متفق عليه، لافتاً إلى أن هناك من يريد من الجيش اللبناني أن ينفّذ بيدٍ بطّاشة، وأنهم انزعجوا من مشهد التعاون القائم بين الجيش والمقاومة.

وفي كلمته في الذكرى السنوية لرحيل القائد الجهادي محمد ياغي، شدد على أن المطلوب اليوم هو وقف العدوان براً وبحراً وجواً، وتنفيذ الانسحاب الكامل، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة إعمار الجنوب، مؤكداً: “لا تطلبوا شيئاً منا بعد الآن، وليس مطلوباً من الدولة أن تتحول إلى شرطي”.
ويأتي حديث نعيم قاسم، في توقيت حرج، إذ ترهن إسرائيل عدم شنها “هجوما واسعا” على لبنان، بقدرة حكومته وجيشه على نزع سلاح “حزب الله” قبل نهاية عام 2025، وهو الموعد الذي يحل بعد أيام قليلة.
وخلال الفعالية، قال أمين عام “حزب الله” إن “لبنان اليوم في قلب العاصفة بسبب أمريكا وإسرائيل”.

وأشار إلى أن “حزب الله، والمقاومة الإسلامية، حرّرا لبنان وليس الجنوب، بالتعاون مع الفصائل المختلفة ودعم الجيش اللبناني والشعب”.
وأضاف قاسم: “نحن أمام مفصل تاريخي، إما نعطي أمريكا واسرائيل الوصاية الكاملة على لبنان، وإما أن ننهض وطنيا، فنستعيد سيادتنا”.
وتابع: “نزع السلاح مشروع إسرائيلي أمريكي حتى لو سمّي رسميا حصرية السلاح”.
ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات اللبنانية غير أنه على وقع ضغوط أمريكية إسرائيلية، أقرّت الحكومة اللبنانية في 5 أغسطس/آب الماضي، حصر السلاح بيد الدولة بما في ذلك ما يمتلكه “حزب الله”، قبل أن تعلن في سبتمبر/ أيلول المنصرم، ترحيبها بالخطة التي وضعها الجيش لتنفيذ القرار والمكونة من 5 مراحل.
غير أنها لم تحدد مهلة زمنية لتطبيقه، إلا أن المرحلة الأولى تشمل سحب سلاح “حزب الله” من جنوب نهر الليطاني حتى نهاية العام الجاري.
في المقابل قال الأمين العام لـ”حزب الله” في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.
ويأتي ذلك، بينما يتحدث الإعلام العبري، خلال الآونة الأخيرة عن “استكمال” الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن “هجوم واسع” ضد مواقع تابعة للحزب، إذا فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025″.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر من العام ذاته.
كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

رأي اليوم

“حزب الله”: نحن أمام مفصل تاريخي وسندافع ونحقّق أهدافنا ونزع السلاح مشروع إسرائيلي أمريكي حتى لو سمّي رسميا حصرية السلاح | رأي اليوم

شارك المقالة