أعربت قطر عن “رفضها القاطع لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال”.
ووصفت هذه الخطوة، في بيان صدر عن وزارة الخارجية، السبت، بأنها “تمثل سابقة خطيرة وإجراءً أحاديًا يتنافى مع مبادئ القانون الدولي، ويمس بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها”.
وشدد بيان الخارجية على “رفض دولة قطر لأي محاولات تهدف إلى إنشاء أو فرض كيانات موازية من شأنها تقويض وحدة الصومال”، مشددًا على “الدعم الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، والحرص على الحفاظ على أمن الصومال واستقراره وصون مصالح شعبه”.
ولفت البيان إلى أنه “الأحرى بسلطات الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بدولة فلسطين، التي أقر المجتمع الدولي حقها في إقامة دولتها المستقلة على ترابها الوطني، والعمل على إنهاء الحرب على قطاع غزة بشكل مستدام، بدلاً من الاستمرار في تقويض الشرعية الدولية وتأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة”.
وجدّدت الخارجية في بيانها موقف دولة قطر الداعي إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام قرارات الشرعية الدولية، ومطالبة بتضافر الجهود الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
وجدد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، السبت، تأكيد بلاده على “الدعم الكامل لسيادة الصومال ووحدة أراضيه”.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه الأمير تميم، من الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وأوضحت “قنا” أن الأمير تميم، تلقى صباح السبت، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الصومالي، أعرب فيه الأخير عن “خالص الشكر والتقدير لسمو الأمير على دوره ودعمه لاتخاذ موقف دولي لرفض القرار الإسرائيلي بالاعتراف بما يسمى أرض الصومال”.
بدوره، عبّر الأمير تميم، للرئيس عن “دعم دولة قطر الكامل لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، والحرص على أمنه واستقراره، وصون مصالح شعبه الشقيق”، وفق “قنا”.
كما جرى خلال الاتصال الهاتفي “استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث سبل دعمها وتطويرها، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع على الساحة الصومالية”.
وشددت الحكومة الاتحادية على أن “منطقة أرض الصومال تعد جزءا لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الاتحادية السيادية، ولا يجوز فصلها أو التصرف فيها”.
رأي اليوم