أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إقدام عصابات المستوطنين الإسرائيليين على إحراق مسجد “الحاجة حميدة” بين بلدتي “كفل حارس” و”ديراستيا” شمال غرب سلفيت بالضفة الغربية المحتلة، ووصفت الحادثة بأنها جريمة نكراء واعتداء صارخ على مشاعر المسلمين وحرية العبادة.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن هذه الجرائم تعكس مستوى سادية وعنصرية الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
وأشارت الحركة، إلى أن تصاعد هجمات المستوطنين ضد الأراضي الفلسطينية والمقدسات يتم بدعم ورعاية كاملة من حكومة الاحتلال الفاشية، في محاولة يائسة لفرض أمر واقع وتغيير معالم الأراضي الفلسطينية وحقائقها التاريخية.
وشددت “حماس” على أن هذه الاعتداءات تستدعي تحركاً دولياً حازماً لردع الاحتلال ووقف انتهاكاته المستمرة للقوانين والأعراف الدولية والشرائع السماوية.
ويشار إلى أن الاحتلال كثّف من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة في غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد نحو 1070 مواطناً فلسطينيا وإصابة اكثر من 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل. بحسب مصادر فلسطينية.
قدس برس