تحذيرات مؤسس اكبر صندوق تحوّط عن الأزمة الإقتصادية Post published:23/10/2025 Post category:فيديوهات @almashhadmedia مؤسس أكبر صندوق تحوّط يحذر: الغرب يواجه سنوات مظلمة والانهيار وشيك! يمكنكم متابعة #بزنس_نيوز مع #هناء_الأطرش عبر قناة ومنصة #المشهد ♬ original sound – Al Mashhad المشهد – Al Mashhad المشهد شارك المقالة Read more articles المنشور السابقمين يحتل مين المنشور التاليد. سعد الفقيه: لماذا يبالغ ابن سلمان في الضغط لسحب سلاح المقاومة قد يعجبك ايضا د.أسامة فوزي # 5063 – نيتنياهو اختفى أم قتل ؟ تساؤلات تطرحها اعلامية وناشطة امريكية كبيرة 17/03/2026 منذ اندلاع عدوان الإحتلال الصهيوني على غزة في أكتوبر 2023، كان من الممكن إيقاف الحرب في أسابيعها الأولى، بل في أيامها الأولى، لو لم تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية بثقلها السياسي وحقها في النقض (الفيتو) لتعطيل كل محاولة أممية لوقف إطلاق النار. ثلاث مرات متتالية استخدمت واشنطن هذا الحق اللعين، ليس لحماية المدنيين، بل لحماية آلة القتل الإسرائيلية، وكأنها تقول للعالم: “حقوق الإنسان تنتهي عند حدود فلسطين”. كيف يمكن لدولة تدّعي أنها حاملة لواء الديمقراطية، أن تُجهض قرارات أممية تطالب بوقف القصف، فتح الممرات الإنسانية، وإنقاذ الأطفال من تحت الركام؟ كيف يمكنها أن تُعطي دروسًا في الأخلاق، بينما تُشرعن الإبادة الجماعية عبر أدوات قانونية مصممة أصلاً لحماية السلم الدولي؟ في مجلس الأمن، وقف مندوب روسيا ليقولها صراحة: “أميركا أعاقت كل الجهود في مجلس الأمن لإنهاء حرب غزة”. لم يكن ذلك مجرد تصريح دبلوماسي، بل شهادة موثقة بالصوت والصورة على تواطؤ ممنهج، يُمارس باسم القانون، ويُغلف بخطاب إنساني زائف. منذ أكثر من 11 شهرًا، كان بالإمكان وقف المجازر، إنقاذ آلاف الأرواح، وتفادي انهيار كامل للبنية الإنسانية في… 10/10/2025 عبد الباري عطوان : أمريكا وبريطانيا سبب بلانا 09/03/2026
منذ اندلاع عدوان الإحتلال الصهيوني على غزة في أكتوبر 2023، كان من الممكن إيقاف الحرب في أسابيعها الأولى، بل في أيامها الأولى، لو لم تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية بثقلها السياسي وحقها في النقض (الفيتو) لتعطيل كل محاولة أممية لوقف إطلاق النار. ثلاث مرات متتالية استخدمت واشنطن هذا الحق اللعين، ليس لحماية المدنيين، بل لحماية آلة القتل الإسرائيلية، وكأنها تقول للعالم: “حقوق الإنسان تنتهي عند حدود فلسطين”. كيف يمكن لدولة تدّعي أنها حاملة لواء الديمقراطية، أن تُجهض قرارات أممية تطالب بوقف القصف، فتح الممرات الإنسانية، وإنقاذ الأطفال من تحت الركام؟ كيف يمكنها أن تُعطي دروسًا في الأخلاق، بينما تُشرعن الإبادة الجماعية عبر أدوات قانونية مصممة أصلاً لحماية السلم الدولي؟ في مجلس الأمن، وقف مندوب روسيا ليقولها صراحة: “أميركا أعاقت كل الجهود في مجلس الأمن لإنهاء حرب غزة”. لم يكن ذلك مجرد تصريح دبلوماسي، بل شهادة موثقة بالصوت والصورة على تواطؤ ممنهج، يُمارس باسم القانون، ويُغلف بخطاب إنساني زائف. منذ أكثر من 11 شهرًا، كان بالإمكان وقف المجازر، إنقاذ آلاف الأرواح، وتفادي انهيار كامل للبنية الإنسانية في… 10/10/2025