أقرّت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بحجم الخسائر البشرية في صفوف جيشه بعد عامين من العدوان على قطاع غزة، كاشفة أن 20 ألف جندي يتلقون العلاج حالياً، نصفهم من فئة الشباب دون الثلاثين، نتيجة المشاركة في العدوان المستمر.
ووفق معطيات جيش الاحتلال، فإن الإصابات تنوعت بين جسدية (45%) ونفسية (55%)، بما في ذلك اضطرابات ما بعد الصدمة، فيما يعاني 20% من الجنود من أضرار مركبة جسدية ونفسية. وأظهرت البيانات أن 92% من الجرحى رجال، و64% منهم من قوات الاحتياط.
اللافت أن التقرير كشف عجز المؤسسة العسكرية عن إعادة دمج جنودها، إذ لم يتمكن سوى 48% من المصابين نفسياً من العودة إلى العمل، مقابل 67% من المصابين جسدياً.
وتأتي هذه الاعترافات في وقت يواصل فيه الاحتلال ارتكاب جرائم إبادة ضد المدنيين في غزة، حيث دمّر آلاف المنازل فوق ساكنيها، وارتكب مجازر متتالية أودت بحياة عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تعكس الثمن الباهظ الذي يدفعه جيش الاحتلال الإسرائيلي نتيجة عدوانه على غزة، وتؤكد أن حرب الإبادة التي يشنها على الشعب الفلسطيني ترتد عليه بآثار مدمّرة نفسياً وجسدياً، في صفوف جنوده وضباطه.
وتشن قوات الاحتلال منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بدعم أمريكي غربي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد وإصابة أكثر من 229 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف، في وقت أودت فيه المجاعة بحياة 411 فلسطينيين، بينهم 141 طفلا.
قدس برس
تقرير “إسرائيلي”: 20 ألف جريح في صفوف الجيش جراء حربه على غزة – وكالة قدس برس للأنباء