You are currently viewing خسائر وطلبات تعويض.. الكيان يدفع فاتورة عدوانه على إيران

خسائر وطلبات تعويض.. الكيان يدفع فاتورة عدوانه على إيران

تعرض الاقتصاد الإسرائيلي لضربة قوية جراء عدوان تل أبيب المتواصل على إيران، في ظل وصول أكثر من 35 ألف طلب للتعويض، فيما بلغت قيمة الأضرار أكثر من مليار دولار.

وكانت إسرائيل قد باشرت في 13 يونيو/ حزيران بشنّ عدوان على إيران استهدفت خلاله منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين بإيران.

في المقابل، ردت طهران بضرب مقرات عسكرية واستخباراتية إسرائيلية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، مما خلف قتلى وجرحى لدى الجانبين.

العدوان على إيران يعمق أزمة إسرائيل الاقتصادية
ويقول مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة أحمد جرادات، إن الإسرائيليين يتكبدون خسائر ملموسة على الصعيد الشخصي، إذ تم إجلاء أكثر من 15 ألف شخص من منازلهم خلال الأيام العشرة الأولى من اندلاع الحرب، بحسب ما أعلنته وزارة المالية الإسرائيلية.

وجاءت عمليات الإجلاء نتيجة الأضرار التي لحقت بالمنازل في مناطق عدة داخل إسرائيل، سواء في الوسط أو الشمال أو الجنوب.

وأوضح المراسل أن هذه الإجراءات تتم على نفقة الحكومة الإسرائيلية. وذكر أن حجم الأضرار يتضح من خلال البيانات الرسمية، إذ تلقت وزارة المالية السبت الماضي أكثر من 35 ألف طلب تعويض من إسرائيليين.

وتقتصر هذه الطلبات على الأضرار التي لحقت بالممتلكات، مثل المنازل والمركبات.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن حجم الأضرار، وفقًا لتقديرات القناة 12 الإسرائيلية، بلغت حتى السبت نحو 4 مليارات شيكل، أي ما يعادل مليارًا ومئة مليون دولار.

وأشار مراسلنا إلى أن الإسرائيليين يتكبدون خسائر فادحة، لا سيما في ما يتعلق بالمنازل والممتلكات والسيارات، إلى جانب الشلل شبه التام الذي أصاب قطاع السياحة، وهو من القطاعات الحيوية في إسرائيل.

وبحسب مراسلنا، تُعد هذه الضربة امتدادًا لسلسلة من الأزمات التي عصفت بهذا القطاع منذ جائحة كورونا، وتفاقمت بشكل كبير منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في إشارة إلى بدء العدوان الإسرائيلي على غزة.

ولفت المراسل إلى أن قطاع التكنولوجيا المتقدمة “الهايتك” وقطاع البناء في إسرائيل يواجهان أزمات متفاقمة، إذ كان قطاع البناء يعاني أصلًا من صعوبات قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على إيران، إلا أن الوضع ازداد سوءًا في ظل التصعيد الحالي، وسط توقعات بتداعيات اقتصادية إضافية.

ومع ذلك، ترى الأوساط الإسرائيلية أن حجم الخسائر الراهنة، هي أقل بكثير من الأضرار التي كانت ستتكبدها إذا ما أبقت المشروع النووي الإيراني، معتبرة أن تل أبيب لا تزال قادرة على التعامل مع أضرار مادية وأعداد قليلة من القتلى في الوقت الراهن.

والخميس، ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أن 746 شخصًا من 250 عائلة تم نقلهم من مدينة حولون قرب تل أبيب المتضررة، بعد تصنيف منازلهم “غير صالحة للسكن”، وذلك جراء سقوط صاروخ أطلقته إيران على المنطقة وخلف دمارًا واسعًا.

ووفق الهيئة، فإن أحد المباني السكنية دُمّر بالكامل نتيجة الضربة الإيرانية، بينما لحقت أضرار متفاوتة بأربعة مبانٍ أخرى مجاورة، وسط حالة من الذهول في المنطقة، التي وُصِف الدمار فيها بـ”الهائل”.

وأدى سقوط صاروخ إيراني حينها إلى إصابة عدة أشخاص بالمدينة، بينهم حالة خطيرة، وفق المصدر نفسه.

المصادر
التلفزيون العربي – وكالات

خسائر وطلبات تعويض.. إسرائيل تدفع فاتورة عدوانها على إيران | التلفزيون العربي

شارك المقالة