سٌمع دوي انفجارات جديدة غربي العاصمة طهران مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على إيران.
وبحسب مشاهد نشرتها وسائل إعلام إيرانية، بعد ظهر الجمعة، وقعت انفجارات عنيفة غربي طهران، دون أنباء عن وقوع إصابات.
وفجر الجمعة، شنت إسرائيل هجمات على العاصمة الإيرانية طهران، وتبريز، ومنشأة نطنز النووية في أصفهان، ومدن لرستان، وكرمانشاه، وشيراز، وخوزستان، وهمدان، وقم.
وذكرت تقارير إعلامية أنه لم يحدث أي تسرب إشعاعي في منشأة نطنز النووية.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن استشهاد مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية اللواء محمد باقري، والقائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي، وقائد مقر حاتم الأنبياء المركزي غلام علي رشيد، وقائد سلاح الجو بالحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زاده، و6 علماء نوويين.
وذكرت تقارير أن 78 شخصا، بينهم نساء وأطفال، فقدوا حياتهم وأصيب 329 شخصا خلال الهجمات الإسرائيلية على طهران، فيما استشهد 8 أشخاص وجُرح 12 آخرون في تبريز.
وأعلنت إسرائيل أن هجماتها على إيران ستستمر.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي دوي صفارات الإنذار في شمال البلاد الجمعة بعد ساعات من شن الدولة العبرية موجة من الضربات على إيران.
ولم يتضح على الفور سبب انطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات ومناطق قرب الحدود مع لبنان وهضبة الجولان السورية المحتلة التي ضمتها إسرائيل.
واستشهد جندي إيراني الجمعة جراء “ضربة صاروخية” نفذتها إسرائيل استهدفت قاعدة لحرس الحدود في شمال غرب الجمهورية الإسلامية قرب الحدود مع العراق، بحسب ما أفادت وكالة تسنيم.
وأوضحت الوكالة “هذا الصباح، تعرضت قاعدة تتبع لأحد مقار حرس الحدود في سردشت لاستهداف من النظام الصهيوني بضربة صاروخية، ما أسفر عن تدمير المنشأة”، مشيرة الى أنه “خلال هذا الهجوم، نال جندي… شرف الشهادة”.
المصدر: رأي اليوم