أطلق قادة “محور المقاومة” مواقف داعمة للفلسطينيين الأربعاء، قبيل إحياء فعاليات يوم القدس العالمي في طهران نهاية الأسبوع، وفق ما أفادت قناة المنار التابعة لحزب الله.
فعاليات يوم القدس العالمي الذي تنظّم خلاله إيران وحلفاؤها مسيرات دعم للفلسطينيين، أطلقها في العام 1979 قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله روح الله الخميني.
وهذه الفعاليات تنظّم تقليديا في آخر جمعة من شهر رمضان الذي يتوقّع أن ينتهي بنهاية آذار/مارس.
وقال القيادي في حركة حماس خليل الحية في بيان بثّته قناة المنار إن إسرائيل “غير قادرة على كسر إرادة شعبنا ومقاومتنا، رغم 15 شهرا من القتل والإرهاب والدمار، ورغم الإمداد والدعم الكامل من الولايات المتحدة الأميركية للعدو”.
واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم غير مسبوق لحركة حماس على إسرائيل شنّته في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وتسبب بمقتل 1218 شخصا في الجانب الإسرائيلي.
واستأنفت إسرائيل هجماتها على قطاع غزة في 18 آذار/مارس بعد نحو شهرين من وقف لإطلاق النار تمّ خلاله الإفراج عن 33 رهينة مقابل أكثر من 1800 معتقل فلسطيني من السجون الإسرائيلية.
وأعلنت وزارة الصحة في حكومة حماس الأربعاء استشهاد 830 فلسطينيا منذ استئناف الضربات الإسرائيلية الأسبوع الماضي على قطاع غزة، ما يرفع حصيلة الشهداء في القطاع المحاصر إلى 50183 منذ اندلاع الحرب.
وقال زعيم جماعة “أنصار الله” عبد الملك الحوثي “مستمرون في إسناد الشعب الفلسطيني دون تراجع”.
عقب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، شنّ الحوثيون عشرات الهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على سفن تعبر البحر الأحمر وخليج عدن، كما أطلقوا صواريخ على إسرائيل، قائلين إن هجماتهم تعكس تضامنا مع الفلسطينيين.
من جهته قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم “لن نقبل باستمرار الاحتلال” في إشارة إلى بقاء قوات إسرائيلية في جنوب لبنان بعد الحرب الأخيرة.
وفتح حزب الله في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023 جبهة ضد إسرائيل تضامنا مع حماس.
وفي 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 دخل حيّز التنفيذ وقف لإطلاق النار أوقف الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني.
وأدت الهدنة إلى هدوء نسبي في لبنان بعد أكثر من عام من الأعمال العدائية، رغم الضربات التي تواصل إسرائيل تنفيذها على أهداف تقول إنها مرتبطة بحزب الله، منذ الانسحاب الجزئي لقواتها من جنوب لبنان في 15 شباط/فبراير.
وشدّد قاسم على وجوب أن تفرج إسرائيل “عن الاسرى” في إشارة إلى أشخاص احتجزتهم الدولة العبرية خلال الحرب، وأضاف “لا محل للتطبيع والاستسلام في لبنان”.
وقال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اسماعيل قاآني في خطاب بثّه أيضا التلفزيون الرسمي الإيراني إن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستظل صامدة في دعمها للشعب الفلسطيني ومواصلة دعمها للمقاومة الإسلامية في المنطقة، سواء من خلال الدعم العسكري المباشر أو العمليات العسكرية”، مؤكدا أن “هذا الدعم سيتواصل حتى تحقيق النصر النهائي وتحرير القدس الشريف”.
المصدر: رأي اليوم