أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء تنفيذ “غارة دقيقة” ضد عنصر بارز في حزب الله اللبناني.
وقال الجيش في بيان “أغارت طائرة لسلاح الجو قبل قليل بشكل دقيق … على إرهابي بارز في وحدة التسلح ونقل الوسائل القتالية التابعة لحزب الله في منطقة القصر في لبنان”.
وبحسب البيان تم الاستهداف بعد “أن انتهك (العنصر) بشكل متكرر التفاهمات بين إسرائيل ولبنان”.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن مسيّرة إسرائيلية “استهدفت سيارة على طريق الهرمل-القصر، مما أدى إلى سقوط شهيد وجريح”.
وفي تواصل للخروقات الإسرائيلية، سجل تحليق لطيران مسير إسرائيلي، اليوم، بأجواء العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية التي تعد المعتقل الرئيسي لحزب الله، وفي أجواء بلدات قضاء النبطية (جنوب).
كما سُجل تحليق مكثف لطيران حربي إسرائيلي بأجواء قرى وبلدات قضاء صور (جنوب) ومناطق راشيا والبقاع الغربي وسفوح جبل الشيخ الغربية والشرقية (شرق).
وبذلك، يرتفع إجمالي خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه إلى 1040، ما خلّف 83 شهيدا و279 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية لبنانية.
وكان من المفترض أن تستكمل إسرائيل انسحابها الكامل من جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، لكنها طلبت تمديد المهلة حتى 18 فبراير/ شباط الجاري.
ورغم مضي فترة تمديد المهلة، واصلت إسرائيل المماطلة بالإبقاء على وجودها في 5 تلال داخل الأراضي اللبنانية على طول الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000)، دون أن تعلن حتى الساعة موعدا رسميا للانسحاب منها.
وبدأ عدوان إسرائيل على لبنان في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول لحرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، ما خلّف 4 آلاف و114 شهيدا و16 ألفا و903 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
المصدر: رأي اليوم