انطلقت مناورات “فدائيو إيران”، صباح اليوم الجمعة، بحضور 313 ألف فدائي إيراني، وفقاً لما أعلنته وكالة “مهر” للأنباء.
ويأتي التجمّع الكبير بوصفه إحياء لأسبوع الدفاع المقدّس، واحتفالاً بالليلة الـ 200 لصمود ومقاومة الشعب الإيراني في الساحات بوجه العدوان الأميركي الإسرائيلي.
وبدأ برنامج التجمّع من الساعة الـ 8:00 صباحاً، بحضور مختلف شرائح الشعب، وسيمتد من ساحة الإمام الحسين وتقاطع الطريق السريع، باتجاه ساحة الثورة في طهران، وفقاً لـ “مهر”.
وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على هامش المناورة: “إذا كان الشعب حاضراً في الميدان فلا توجد أي قوة قادرة على تهديدنا”.
وأكد قائد حرس الثورة “فيلق محمد رسول الله” في طهران العميد حسن حسن زاده، في مقابلة مع الميادين، أنّ اليوم – الـ 18 من أيلول/سبتمبر الجاري – سيشهد أكبر مناورة وتجمّع شعبي منظّم في طهران، وهذا ما سيراه الأصدقاء والأعداء.
“ملحمة وطنية”
وتعليقاً على ذلك، قال مراسل الميادين من ميدان الثورة في طهران، إنّ حشوداً شعبيةً من القوميات والأعراق كافة تشارك في الفّعاليات.
وأضاف المراسل أنّ ما تشهده طهران يمثّل “ملحمة وطنية لها أبعاد سياسية في الداخل والخارج”، مؤكداً أنّ هذا “تجسيد لأكثر من 200 يوم من الصمود والوقوف إلى جانب القيادة”.
ولفت إلى أنّ الأعلام الايرانية ورايات المقاومة ترفع عالياً في مناورة “فدائيو إيران” بين الحشود الغفيرة.
ويأتي هذا بعد مضي 200 يوم على العدوان، حيث أثبت الشعب الإيراني صموده وقدرته على المضي رغم الحصار والضغوط الاقتصادية والعدوان الأميركي – الإسرائيلي المتواصل.
وتؤكّد طهران مراراً – على لسان مسؤوليها – أنّ الشعب الإيراني في أتمّ الاستعداد للنزول إلى الميدان والتضحية بدمائه دفاعاً عن أرضه وبلاده ومكتسباته الوطنية.
وعلى الصعيد العسكري، تتواصل عمليات إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وتطويرها في إيران، حيث باتت القوات الإيرانية في مستوى أعلى من الجاهزية والاستعداد للردّ على أيّ عدوان يستهدف البلاد، وفق تصريحات المسؤولين الإيرانيين.
الميادين