أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، اليوم الخميس، أن توجيهات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة.
وقال قاليباف، في رسالة بمناسبة أسبوع الحكومة، إن دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف، بل منحها الثقة بما يمكّنها من خدمة الشعب بصورة أفضل، محذّراً من أن الخلاف واستنزاف القدرات الداخلية هما ما يريده العدو.
وأشار إلى أن البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة، معرباً عن ثقته بأن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمان العدو في هذا الميدان أيضاً.
وأضاف أن العمليات النفسية التي يشنّها العدو ستفقد قريباً مصداقيتها وتأثيرها، مؤكداً أن مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته لإزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب.
يأتي ذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب “حرباً اقتصادية غير مسبوقة على إيران”، متوعّداً الدول التي تدعم طهران بـ”عواقب اقتصادية وخيمة”.
الرئيس الإيراني: لن نستسلم
وفي السياق نفسه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق، أن الضغط الاقتصادي يمثل إحدى الاستراتيجيات التي تتبعها واشنطن والأعداء لإخضاع إيران وإجبارها على الاستسلام، مؤكداً أن بلاده لن تستسلم.
وأشار بزشكيان إلى أن الأعداء أدركوا عدم قدرتهم على إخضاع الشعب الإيراني عسكرياً، لذلك اتجهوا إلى التركيز على خلق المشكلات الاجتماعية والاقتصادية داخل البلاد.
الميادين
قاليباف: إيران تخوض حرباً اقتصادية شاملة.. والحكومة ستهزم العدو في هذا الميدان | الميادين