You are currently viewing هجوم الكيان على نتنياهو بعد قصف مطار سوري: استفزاز خطير سندفع ثمنه وتصعيد سيضر بالعلاقات مع واشنطن

هجوم الكيان على نتنياهو بعد قصف مطار سوري: استفزاز خطير سندفع ثمنه وتصعيد سيضر بالعلاقات مع واشنطن

وصف زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي يائير غولان، الأربعاء، الهجوم الإسرائيلي في سوريا بأنه “خطوة استفزازية وخطيرة”.
واعتبر أنه يعمّق الخلاف مع حلفاء إسرائيل، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.
وقال غولان، في تصريح نشره عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن “القوة العسكرية تُستخدم مرة أخرى لدوافع سياسية”.
وأضاف أن إسرائيل “تدفع الثمن أمنيًا”.

وأردف أن الهجوم “يُقرّب إسرائيل من مواجهة مع تركيا، ويعمّق الخلاف مع حلفائها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة”.
واتهم غولان، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بأنه “عامل متطرف وغير موثوق به”، وأنه لا يمكن الاعتماد عليه أو “بناء تحرك إقليمي مستقر معه”.
وتابع أن نتنياهو “يقوض الثقة بإسرائيل، ويُبعد عنها الشركاء والحلفاء”.
وقال غولان، إن إسرائيل “تحتاج إلى قيادة تعرف كيف تستخدم القوة لتحقيق الأمن، وليس لإشعال حرب أخرى من أجل البقاء السياسي”.
كما هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الأربعاء، التصعيد الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضد تركيا، واصفا إياه بأنه “متهور وغبي”، وأن وراءه دوافع سياسية مرتبطة بالانتخابات المقبلة.
وقال إيهود باراك، في تدوينة عبر منصة “إكس” الأمريكية، إنه “لا يمكن الحديث عن جميع التفاصيل”، لكن “التصعيد المتعمد الذي يقوده نتنياهو في مواجهة تركيا هو تصرف متهور وغبي، ومن الصعب تحديد أي الصفتين تنطبق عليه أكثر”.
وأضاف أن التصعيد “تفوح منه بقوة رائحة نية سياسية للوصول إلى الانتخابات وسط سلسلة من التوترات الأمنية التي تثير القلق والخوف لدى الجمهور”.
وتابع إيهود باراك: “تركيا ليست إيران ولا سوريا الأسد”.
واعتبر أنه لا توجد مشكلة استراتيجية مع تركيا لا يمكن “حلها أو احتواؤها أو تأجيلها إلى المدى البعيد، من خلال اتصالات سرية وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، والاستفادة من نفوذها في تركيا وسوريا”.
واتهم باراك، نتنياهو بأنه “فقد صوابه تماما”.
وأضاف أنه في ظل ما وصفه بـ”الفشل المطلق” في تحقيق أهداف الحرب، وما توقعه من “هزيمة سياسية” له بعد نحو شهرين، لم يعد منشغلا بأمن إسرائيل، بل بـ”مناورات للبقاء السياسي يقوم بها مقامر قهري”.
ومن المقرر إجراء انتخابات الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وهي الأولى منذ أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وما أعقبه من حروب ومواجهات إقليمية.
وأظهر استطلاع نشرته هيئة البث الإسرائيلية، في وقت سابق الأربعاء، حصول أحزاب معسكر نتنياهو على 52 مقعدا، مقابل 57 للمعارضة و11 للحزبين العربيين، فيما يتطلب تشكيل الحكومة تأييد 61 نائبا على الأقل من أصل 120.
وقال باراك إن سلوك نتنياهو “المتهور يثير مخاوف عميقة” لدى حلفاء إسرائيل وأصدقائها في العالم والمنطقة.
واعتبر أن خلفاء نتنياهو سيكونون أقدر على تحمل مسؤولية أمن إسرائيل.
ودعا باراك، إلى تأجيل أي “معالجة جذرية” إلى ما بعد الانتخابات.
وأضاف أن إصلاح الأضرار، التي قال إن نتنياهو ألحقها بإسرائيل خلال السنوات الثلاث الأخيرة على الصعيدين الأمني والسياسي “سيستغرق وقتا طويلا”.
وقال إنه “لا جدوى من إضافة المزيد والمزيد من الخطوات الحمقاء التي سترتد علينا”.
وفجر الثلاثاء، شنّ الطيران الإسرائيلي 8 غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري المهجور في إدلب، ما أسفر عن أضرار مادية في بنيته التحتية.
وإثر ذلك، قالت سوريا، في رسالتين متطابقتين وجهتهما إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية من قصف وتوغلات وخطف “يعرقل جهود الاستقرار ويهدد المنطقة بمزيد من التوتر”.
وأكدت سوريا، في الرسالتين، “موقفها الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية، وإلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من الأراضي التي توغلت فيها بعد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، ومن الجولان السوري المحتل”.
وقبل سقوط نظام بشار الأسد، كانت إسرائيل تشن هجمات على سوريا تستهدف مواقع لقوات موالية لإيران.
وعقب سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وسّعت إسرائيل نطاق هجماتها لتشمل مستودعات الأسلحة والصواريخ ونقاطًا عسكرية استراتيجية في أنحاء سوريا.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionهجوم إسرائيلي على نتنياهو بعد قصف مطار سوري: استفزاز خطير سندفع ثمنه وتصعيد سيضر بالعلاقات مع واشنطن

شارك المقالة