You are currently viewing جماعة “أنصار الله” تتهم السعودية بانتهاك المجال الجوي لليمن سعيا “لمنع طائرة مدنية إيرانية” ويتوعدون باستهدافها في حال تكرّر ذلك

جماعة “أنصار الله” تتهم السعودية بانتهاك المجال الجوي لليمن سعيا “لمنع طائرة مدنية إيرانية” ويتوعدون باستهدافها في حال تكرّر ذلك

اتّهمت جماعة “انصار الله” الحوثية السعودية بانتهاك المجال الجوي لليمن الجمعة سعيا “لمنع طائرة مدنية إيرانية” من الهبوط في صنعاء، متوعدين باستهداف مطارات المملكة اذا تكرر ذلك.
ويأتي ذلك بعد فترة من الهدوء بين “انصار الله”، والسعودية التي تقود منذ العام 2015، تحالفا عسكريا مناهضا لهم وداعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع “في صباح هذا اليوم الجمعة… خرقَ تشكيل من الطيران الحربيّ للعدوّ السعوديّ أجواء المحافظات اليمنية في إطار محاولته لمنع طائرة مدنية إيرانية كانت تقلّ على متنها أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط في مطار صنعاء” التي يسيطر عليها الحوثيون من طهران.
وأشار سريع الى أنه تمّ التصدي للطائرات السعودية “باستهدافها بعدد من صواريخ الدفاع الجوي”، وإرغامها على مغادرة الأجواء اليمنية.
وإذ لفت إلى أن محاولة منع هبوط الطائرة “باءت بالفشل”، حذّر “العدو السعودي المجرم من أن تكرار أي محاولة لخرق الأجواء” سيقابَل “برد شامل باستهداف مطاراته ومصالحه الحيوية في البرّ والبحر”.
وشدّد المتحدث على جاهزية “انصار الله” “لأي خيارات يتّخذها السيد القائد”، في إشارة الى زعيم حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي، قائلا إن يدهم “على الزناد لتنفيذ التوجيهات في إطار فكّ الحصار السعودي الأميركي عن شعبنا العزيز وإخراج المحتلين”.

وكانت قناة المسيرة التابعة لـ”انصار الله” أفادت في وقت سابق بأن الطائرة تمكّنت من الهبوط، ثم أقلّت إلى طهران الوفد الحوثي المشارك في مراسم تشييع علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني الذي اغتيل في ضربات أميركية إسرائيلية أشعلت الحرب في الشرق الأوسط في شباط/فبراير.
ودعت “أنصار الله” أبناء اليمن إلى مواصلة “النفير العام” ورفع مستوى الجاهزية القتالية استجابة لدعوة زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، مشددة على أن قواتها بمختلف تشكيلاتها “في جاهزية كاملة” لتنفيذ أي توجيهات تصدر عنها، في إطار ما قالت إنه فك الحصار عن اليمن وإخراج “المحتلين”.
وفي ختام البيان، طالبت الجماعة بإنهاء ما وصفته بالحصار والوصاية على مطار صنعاء الدولي، كما أشادت بالموقف الإيراني، معتبرة أن طهران بادرت إلى “كسر الحصار” من خلال تسيير الرحلات الجوية إلى صنعاء، ونقل المرضى والعالقين، إضافة إلى الوفد الرسمي والشعبي المشارك في تشييع “الشهيد السيد علي خامنئي”، وفق ما جاء في البيان.
وأكدت الجماعة تمسكها باستمرار الرحلات الجوية بين مطاري صنعاء وطهران، معتبرة أنها ستواصل هذه الرحلات “مهما كانت النتائج والتداعيات”، في إطار ما وصفته بجهود تخفيف معاناة الشعب اليمني.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة الجوية إلى مطار صنعاء، وتبادل الاتهامات بين الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية بشأن القيود المفروضة على حركة الطيران إلى اليمن.
بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء في 2014، شكّلت السعودية تحالفا عسكريا في مواجهتهم دعما للحكومة المعترف بها دوليا، في خطوة فاقمت النزاع.
وأدّت الحرب في اليمن إلى مقتل الآلاف منذ العام 2015، وأغرقت أفقر دول شبه الجزيرة العربية في إحدى أكثر الأزمات الإنسانية خطورة في العالم. وقسّمت البلاد إلى مناطق خاضعة للحوثيين، وأخرى للحكومة التي تتخذ من مدينة عدن في جنوب البلاد مقرا.
ويعيش اليمن في ظل هدنة بدأت في نيسان/أبريل 2022 وصمدت إلى حدّ كبير رغم انتهاء مدّتها في تشرين الأول/أكتوبر من العام ذاته.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionجماعة “أنصار الله” تتهم السعودية بانتهاك المجال الجوي لليمن سعيا “لمنع طائرة مدنية إيرانية” ويتوعدون باستهدافها في حال تكرّر ذلك 

شارك المقالة