أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته هيئة البث الإسرائيلية قناة “كان”، تراجع حزب “الليكود” ومعسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مقابل صعود ملحوظ لحزب غادي آيزنكوت، وذلك عقب الإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقاً لنتائج الاستطلاع، يسجل حزب “الليكود” تراجعاً بمقعد واحد ليحصل على 23 مقعداً مقارنة بـ 24 مقعداً في الاستطلاع السابق، فيما حقق حزب “يشر” برئاسة غادي آيزنكوت تقدماً ملحوظاً بارتفاعه من 17 إلى 21 مقعداً. وتراجع حزب “بيحَد” (تحالف نفتالي بينيت ويائير لابيد) بشكل حاد فاقداً 6 مقاعد دفعة واحدة ليستقر عند 17 مقعداً.
كما أظهرت النتائج حصول حزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد، وتراجع حزب “عوتسما يهوديت” إلى 9 مقاعد، فيما حافظ حزب “الديمقراطيون” على قوته عند 9 مقاعد، وارتفع تمثيل حركة “شاس” إلى 9 مقاعد، وقائمة تحالف الجبهة مع العربية للتغيير إلى 7 مقاعد.
وأشارت النتائج إلى بقاء حزب “الصهيونية الدينية” والقائمة العربية الموحدة عند 4 مقاعد لكل منهما، في حين لم تتجاوز أحزاب “أزرق أبيض” و”حزب جنود الاحتياط” و”التجمع” نسبة الحسم المطلوبة لدخول الكنيست.
وحول الملاءمة لرئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع أن نتنياهو لا يزال المرشح الأوفر حظاً بالمقارنة مع خصومه، غير أن الخارطة تتبدل داخل معسكر المعارضة، إذ يفضل 44% من ناخبيه أن يقود غادي آيزنكوت المعسكر، مقابل 36% فقط يؤيدون نفتالي بينيت.
رفض للتفاهم الإيراني-الأميركي وقلق مستمر
وعلى صعيد المواقف من التطورات الإقليمية، أظهرت النتائج أن 18% فقط من المستطلعين يؤيدون الاتفاق، بينما أعلن 55% معارضتهم له.
وأفاد 70% من الإسرائيليين بأنهم ما زالوا يشعرون بالقلق من التهديد الإيراني، مؤكدين أن هذا القلق مستمر رغم العملية العسكرية الأخيرة المعروفة باسم “زئير الأسد” ورغم توقيع الاتفاق.
وبشأن النظرة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد توقيع الاتفاق مع إيران، رأى 40% من المستطلعين أنه سيظل “صديقاً كبيراً لإسرائيل”، في حين اعتبر 32% أن مكانته لدى الإسرائيليين ستتغير سلباً نتيجة هذا الاتفاق.
وعلى الصعيد الداخلي لحزب السلطة، أظهر الاستطلاع أن 30% من ناخبي “الليكود” يؤيدون إلغاء الانتخابات التمهيدية (البريمرز) داخل الحزب، مقابل 24% يعارضون هذه الخطوة.
استطلاع رأي: تراجع “الليكود” بزعامة نتنياهو وسط قلق من تفاهم واشنطن وطهران | الميادين