You are currently viewing الكيان يواصل استهداف جنوبي لبنان رغم الاتفاق.. وكاتس يؤكد التمسك بالمناطق التي سيطر عليها

الكيان يواصل استهداف جنوبي لبنان رغم الاتفاق.. وكاتس يؤكد التمسك بالمناطق التي سيطر عليها

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، تنفيذ عمليات قصف وتفجير في جنوبي لبنان، متجاهلا التفاهم الأمريكي الإيراني بإنهاء العمليات العسكرية الذي يشمل لبنان.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر آلية عسكرية من نوع “M113” مفخخة ومسيرة عن بعد على طريق حاريص – تبنين، بعد تقدمها في وقت سابق باتجاه المنطقة.

وأضافت أن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة كفرتبنيت، ما أسفر عن إصابات، فيما ألقت مسيرة أخرى قنبلة صوتية في أجواء بلدة حاريص بقضاء بنت جبيل.

كما تعرضت بلدتا كفرتبنيت والنبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي، في حين نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليتي تفجير في بلدة الخيام جنوبي البلاد.

وفي المقابل، سجلت عودة محدودة لنازحين إلى مدينة صور وبعض القرى الجنوبية، فيما دعت بلديات في المنطقة الأهالي إلى التريث قبل العودة إلى بلداتهم في ظل استمرار التطورات الميدانية.

ولم يصدر على الفور موقف رسمي لبناني بشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني.

من جانبه، قال ‌وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان الاثنين إن إسرائيل لن تنسحب من الأراضي التي سيطرت عليها في لبنان، وحذر من أنه ‌إذا شنت ‌إيران هجوما على إسرائيل على ‌خلفية الأحداث في لبنان فإن إسرائيل سترد بالمثل.

وأضاف كاتس أن إسرائيل تعتزم البقاء “إلى أجل غير مسمى” في الأراضي التي تسيطر عليها في لبنان، وكذلك في سوريا وقطاع غزة.

وخلال العامين والنصف الماضيين، بسطت إسرائيل سيطرتها على مناطق في غزة ولبنان وسوريا تبلغ مساحتها نحو ألف كيلومتر مربع (386 ميلا مربعا)، وهي مساحة أصغر قليلا من مدينة نيويورك.

في السياق، أشاد رئيس مجلس النواب نبيه بري “بمذكرة التفاهم التي تم الإعلان عنها بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية”، منوها بالجهود والمساعي التي بذلتها باكستان وقطر والسعودية ومصر، للوصول إلى هذا التفاهم “الذي يؤسس بما تضمنه من بنود إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وضمناً لبنان”.

وتوجه بري “بالشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية الايرانية والولايات المتحدة الأمريكية وقيادتهما على تمسكهما واصرارهما تضمين المذكرة التي تم التوافق عليها بنداً أساسياً وملزماً لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، كل لبنان، بما يحفظ سيادته على كامل ترابه، وبما لا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة نتنياهو”.

بري يشيد بمذكرة التفاهم وبتضمينها بنداً ملزماً لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان

تزامناً، سُجلت حركة سير ملحوظة لنازحين في اتجاه الجنوب، وبدأت آليات تابعة لبلديات في قضاء صور وبنت حبيل والدفاع المدني في جمعية “الرسالة” و”الهيئة الصحية” بفتح الطرق المقفلة بسبب الغارات، افساحًا في المجال أمام عودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم، فيما دعت بعض البلديات المواطنين إلى التريث بالعودة، وانتظار ما سيصدر عن المعنيين.

وقد دعا الدفاع المدني-الهيئة الصحية الإسلامية في بيان “الأهالي إلى عدم التوجه إلى قراهم اإلا بعد التأكد من إعلان وقف إطلاق النار وسريان مفعوله من الجهات المختصة”، مشيراً إلى “أن الأولوية القصوى يجب أن تبقى للسلامة الشخصية، لأنّ المخاطر لا تنتهي فورًا بانتهاء العدوان”، معلناً عن مجموعة إرشادات من الضروري أن يلتزمها أهلنا العائدين وهي: عدم التوجه ليلاً إلى القرى وانتظار الصباح، التأكد من أمان المنطقة والطرق، عدم التسرع في دخول القرى أو الأحياء المتضررة والتأكد المسبق من سلامة الطرق المؤدية إلى البلدات، التأكد من تعبئة كامل خزان الوقود قبل الانطلاق لعدم وجود محطات في الاماكن التي كانت مستهدفة وإمكانية حدوث زحمة سير في طريق العودة، الانتباه للأجسام الغريبة، الحذر من المباني المتضررة، ويُفضّل عدم دخولها قبل التأكد من سلامتها.

ولم يصدر أي تعليق عن “حزب الله” بعد بشأن الاتفاق، لكن الحزب لم يتبن تنفيذ أي هجوم ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ ما بعد منتصف ليل الأحد الاثنين.

والأحد، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.

وأضاف شريف الذي تتولى بلاده دور الوساطة أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 حزيران/ يونيو الجاري.

ومن جانبه أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران. كما نقل التلفزيون الإيراني عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي قوله إن “نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائيا والجمعة سيتم التوقيع عليه في جنيف”.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 شباط/ فبراير حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 نيسان/ أبريل.

القدس العربي

إسرائيل تواصل استهداف جنوبي لبنان رغم الاتفاق.. وكاتس يؤكد التمسك بالمناطق التي سيطرت عليها

شارك المقالة